10th Mar 2025
في أحد الأيام في مدرسة جميلة، كان هناك طالب مجتهد يدعى سامي. قال سامي لأصدقائه، "هل أنتم مستعدون للاختبار اليوم؟" رد صالح، "أنا أشعر بالتوتر، لم أدرس بما فيه الكفاية!" ولكن سمر، الفتاة الذكية، قالت، "لا تقلق يا صالح، دعونا ندرس سويًا، التعلّم مع الأصدقاء دائماً يسهل الأمور!"
بدأوا في مراجعة الدروس معاً في ساحة المدرسة. كان سامي يشرح لأصدقائه وهو يرتدي زيه المدرسي العماني الأنيق، وتألق بقبعته البيضاء. قال سامي بحماسة، "تذكروا أن الثقة في النفس هي المفتاح!" ومع كل سؤال، كانوا يضحكون ويشجعون بعضهم البعض، مما جعلهم أكثر استرخاءً. في النهاية، قال صالح بابتسامة كبيرة، "أشعر أنني مستعد الآن!"
عندما حان وقت الاختبار، دخل الطلاب إلى الفصل معًا وهم يشعرون بالثقة والحماس. جلس سامي بجانب صالح وسمر، وأعطاهم إشارة بالتشجيع. بدأ المعلم بتوزيع الأوراق، وابتدأ الطلاب في كتابة أجوبتهم بكل تركيز. تنفس سامي بعمق وتذكر كل ما درسه مع أصدقائه بجد واجتهاد.
بعد انتهاء الوقت، خرج الأصدقاء من الفصل وهم يبتسمون، فقالت سمر، "لقد كان الاختبار أسهل مما توقعت!" أضاف صالح، "إن الدراسة معًا جعلتني أشعر بالثقة والاستعداد. شكراً يا سامي ويا سمر!" كان سامي سعيدًا برؤية أصدقائه يشعرون بالراحة والنجاح.
في نهاية اليوم، قرر الأصدقاء الذهاب إلى الحديقة للاحتفال بجهودهم. جلسوا تحت الشجرة الكبيرة، وأكلوا السندويشات والفاكهة وتحدثوا عن أحلامهم ومستقبلهم. كان سامي فخورًا بأنه ساعد أصدقاءه وأدرك أن العمل الجماعي يجعل كل شيء أفضل. عادوا إلى منازلهم بقلوب مليئة بالفرح والامتنان.