15th Mar 2025
كان هناك طفل صغير اسمه سامي. كان يمشي في حديقة جميلة. قال سامي: "انظروا، إنه ظلي!" ظل سامي كان كبيرًا ومُضحكًا. بدأوا يلعبون معًا. كانا يقفزان ويضحكان تحت أشعة الشمس.
قال سامي: "لنلعب لعبة الاختباء!" حاول سامي أن يتخفي، لكن ظلّه كان دائمًا خلفه. ضحك سامي وقال: "ظلّي، أنت أفضل صديق لي!" ووجد سامي أن اللعب مع ظلّه ممتع جدًا.
ثم ظهرت فجأة غيمة صغيرة في السماء، وبدأ الظل يختفي ببطء. قال سامي بقلق: "أين ذهب ظلي؟" لكن الغيمة سرعان ما ابتعدت وعاد الظل ليظهر من جديد. ضحك سامي وقال: "يا للفرح! ظلي، أنا سعيد بعودتك!"
استمر سامي وظله في اللعب، وقرروا أن يرسموا صورًا على الأرض بأيديهم وأقدامهم. بدأ سامي يبتكر أشكالًا مضحكة، وظله كان يتبعه في كل خطوة. قال سامي بفخر: "انظروا إلى الظل الفنان! نحن فريق رائع!"
مع مرور الوقت، بدأت الشمس تغيب خلف الأشجار، وقال سامي: "حان الوقت للعودة إلى البيت، يا ظلي." بدأ الظل يطول ويطول حتى اختفى كليًا في الظلام. ابتسم سامي وقال: "سأراك غدًا، يا صديقي!" وهكذا عاد سامي إلى المنزل سعيدًا بذكريات يوم مليء بالمرح.