14th Feb 2025
كان هناك طفل صغير اسمه سامي. في يوم مشمس، رأى قطة صغيرة بلون برتقالي تجلس تحت الشجرة. "مرحباً، يا قطة! هل تأتي لتلعب معي؟" سأل سامي. نظرت القطة بعينين لامعتين وردت، "نعم، أحب أن أكون صديقتك!"
غادرا معاً إلى الحديقة حيث كانت الزهور بألوان زاهية. قال سامي: "هيا نركض ونلعب!" بدأت القطة في الجري، وسامي يتبعها ويدعو، "انتظري، انتظري، قطة!" ضحكوا معاً، وصارت الحديقة مليئة بالضحكات، شاعرين أن صداقةً جديدةً قد بدأت.
بينما كانا يركضان، لاحظ سامي والقطة فراشة تطير بلطف بين الزهور. قال سامي بحماس، "انظري، يا صديقتي، فراشة جميلة! هل نلحق بها؟". وافقت القطة، وقفزت برشاقة محاولة الوصول إلى الفراشة، لكن الفراشة كانت سريعة واختفت بين الأزهار.
بعد أن تعبا من اللعب، جلس سامي والقطة تحت الشجرة ليستريحا. قال سامي وهو يبتسم، "لقد كان يوماً رائعاً، أليس كذلك؟". أومأت القطة برأسها وكأنها تفهم كلامه، واقتربت لتجلس بجواره، محتمية بظلال الشجرة ونسيم الهواء العليل.
قبل الغروب، قرر سامي العودة إلى المنزل، لكن القطة لم ترغب في الابتعاد. فقال سامي، "لا تقلقي، سأعود غداً لنلعب مجدداً!". ودّعته القطة بمواء لطيف، وعاد سامي إلى المنزل وهو يشعر بالسعادة، متطلعاً إلى مغامرات جديدة مع صديقته القطة.