21st Jan 2025
كان هناك فتى اسمه علي. كان علي يحلم بأن يمتلك أشياء كثيرة، فقال لأصدقائه: "لماذا لا أستطيع أن أمتلك دراجة جميلة كدراجتكم؟" فأجابه أصدقاؤه: "علي، القناعة كنز لا يفنى!". فكر علي في كلام أصدقائه بينما نظر إلى الطبيعة حوله، وكان هناك أشياء جميلة لا تنتهي. كل ما يحتاجه هو أن يستمتع بما لديه.
ومع مرور الوقت، بدأ علي يقدر الأشياء البسيطة في حياته. كان يستمتع بلعب الكرة مع أصدقائه، ومشاركة الضحك والمرح. قال علي في يوم من الأيام: "أنا سعيد بما لدي!". فتجمع أصدقاؤه حوله وأجابوه: "القناعة تعني أن تجد الفرح في كل ما تملك!".
وذات يوم، بينما كان علي يتمشى في الحديقة، وجد طائراً صغيراً قد سقط من عشه. شعر علي بحزن للطائر، فحمله برفق وأعاده إلى مكانه بأمان. شعر علي بسعادة غامرة لأنه استطاع أن يساعد الطائر، وتعلم أن العطاء يمنح الحياة طعماً خاصاً وجميلاً.
في المساء، حكى علي لأمه عن الطائر وكيف أعاده إلى عشه. ابتسمت أمه وقالت: "العطاء يا علي، يجعل القلب سعيداً وممتلئاً بالرضا." أدرك علي أنه كلما أعطى، كلما أحس بالسعادة والراحة، تماماً مثلما يشعر عندما يجد الفرح في الأشياء البسيطة.
وفي يوم من الأيام، قرر علي أن يتبرع ببعض ألعابه للأطفال الذين لا يملكون ألعاباً. تجمع أصدقاؤه معه للمساعدة، وشعروا جميعاً بالسعادة لأنهم قدموا شيئاً جميلاً للآخرين. تعلم علي وأصدقاؤه أن القناعة والعطاء هما سر الحياة السعيدة، وعاشوا جميعاً بفرح ورضا.