Author profile pic - D Dhd

D Dhd

4th Dec 2024

قصة المنزل المسكون

كان هناك منزل قديم بجوار الغابة. قال يوسف، "هل تحب أن نذهب إلى هناك؟". قال أصدقاؤه، "نعم! لكن يجب أن نكون حذرين!". ذهبوا إلى المنزل بقلوب مرتجفة، وكانت الرياح تعصف بالأشجار. عثروا على باب خشبي صدئ وفتحوه. داخل المنزل كانت الأضواء تومض، وسمعوا صوت همسات غامضة.

A spooky old house next to a dark forest, with a rusted wooden door slightly open, surrounded by tall trees and swirling wind, at night, eerie atmosphere, dark tones, high quality

"هل تسمع ذلك؟" سؤال مريم بخوف، بينما كانوا يتقدمون ببطء في الظلام. فجأة، خرجت قطة سوداء، تزأر، مما جعلهم يقفزون. قال علي وهو يضحك، "إنها مجرد قطة!". لكن لحظة بعد ذلك، سمعوا صرخات غريبة. اتفقوا على الهرب، لكن القطة قفزت في حضن يوسف، وكأنها تحذره من شيء. صرخ يوسف، "لنذهب!" وركضوا جميعًا خارج المنزل.

A group of children including Maryam, a young Arab girl with medium-length hair wearing a purple dress, and Youssef with short curly hair in a red shirt, standing inside a house, feeling scared, with flickering lights and shadows around them, child-friendly, vibrant, upbeat

في الخارج، وقف الأطفال لالتقاط أنفاسهم. قال يوسف، "أعتقد أن هذه القطة كانت تحاول أن تخبرنا بشيء." نظرت مريم إلى القطة، التي كانت تلحق بهم بسعادة، وقالت، "ربما كان هناك سر في الداخل." اقترح علي، "ربما يجب أن نعود في وقت آخر مع الكبار لنستكشفه بأمان." اتفق الأصدقاء على الفكرة، وساروا نحو منازلهم بينما الشمس تغرب، والسماء تزداد جمالاً.

في اليوم التالي، حكى الأطفال لأهاليهم عن مغامرتهم، وقرروا العودة إلى المنزل المسكون مع أحد الكبار. كانوا يشعرون بالحماس والنشوة، لكن لم يكن لديهم خوف هذه المرة. عندما وصلوا إلى المنزل، وجدوا الباب مفتوحًا على مصراعيه، وكأن أحدًا كان ينتظرهم. كانت القطة السوداء تجلس بهدوء عند العتبة، وكأنها مرشدة لهم.

مع وجود شخص بالغ برفقتهم، دخلوا المنزل مرة أخرى، ولكن هذه المرة كان دافئًا وودودًا. لم تكن هناك همسات، بل وجدوا غرفة مليئة بالكتب القديمة والكنوز الصغيرة. تبين أن المنزل كان ملكًا لشخصية طيبة تركت لهم رسالة شكر على زيارتهم، وطلبت منهم أن يعودوا دائمًا للعب والقراءة. شعر الأطفال بالسرور وقرروا أن يعودوا مرة أخرى مع أصدقائهم.