Author profile pic - Kam 050

Kam 050

19th Jan 2025

قصة المواطن الصالح

في قرية صغيرة، كان هناك فتى يدعى سامي. كان سامي يحب مساعدة الناس. في يوم مشمس، قال سامي لأصدقائه، "لنساعد الجدة فاطمة في حديقتها!". أجاب أصدقاؤه بفرح، "نعم! لنذهب الآن!". ذهبوا معًا إلى حديقة الجدة فاطمة حيث كانت الزهور تتفتح في كل مكان. "شكرًا لكم، يا أطفالي! أنتم دائمًا طيبي القلب!" قالت الجدة بسعادة.

A young Arab boy, Sami, with short black hair wearing a bright t-shirt and jeans, smiling while helping an elderly woman in a colorful garden filled with flowers under a sunny sky, digital art, cheerful atmosphere, vibrant colors, heartwarming scene, high quality

بعد العمل في الحديقة، قرر سامي وأصدقاؤه بناء صندوق صغير للألعاب ليهدوه للأطفال في القرية. كانوا يقطعون الخشب ويرسمون عليه ألوانًا زاهية. قال سامي، "هذا سيكون هدية جميلة!". وعندما انتهوا، فرح الأطفال كثيرًا. "شكرًا لكم على الصندوق!"، قال الأطفال مع ابتسامات عريضة. تلك كانت قصة المواطن الصالح سامي الذي علم الجميع معنى المساعدة والمحبة.

A young Arab boy, Sami, with short black hair in a bright t-shirt and jeans, building a small wooden toy box with his friends, surrounded by painted wood pieces and happy children, illustration, playful, bright colors, engaging atmosphere, high quality

في يوم آخر، بينما كان سامي وأصدقاؤه يلعبون في الساحة، سمعوا صوت نداء من الجدة مريم. "أحتاج مساعدة في إصلاح كرسيي القديم!"، صاحت الجدة. هرع سامي وأصدقاؤه إلى منزلها، وأخذوا يعملون معًا لإعادة الكرسي إلى حالته الجيدة. "أنتم مثل الملائكة الصغار، شكرًا لكم!" قالت الجدة مريم وهي تضيء وجهها بابتسامة رقيقة.

وذات مساء، قرر سامي أن ينظم حملة صغيرة لتنظيف القرية. جمع أصدقاءه وقال، "لنقم بتنظيف الحديقة العامة، ستكون مكانًا جميلًا لنا جميعًا!" وافق الجميع بحماس وبدأوا في جمع الأوراق المتناثرة والقمامة. ما أن انتهوا حتى بدت الحديقة مثل الجنة، وفرح الجميع بالنتيجة. "لقد جعلتم القرية أجمل!" قال والد سامي بفخر.

وفي يوم أخير، قرر سامي وأصدقاؤه تنظيم يوم للعب للأطفال الصغار في القرية. جهزوا الألعاب والرسم والأنشطة الممتعة، وامتلأت الساحة بالضحكات والألوان. "هذا اليوم لا يُنسى!" قالت إحدى الأمهات بسعادة. شعر سامي بالرضا وهو يرى السعادة في عيون الجميع. لقد أثبت أن العمل الجماعي والمساعدة تجعل العالم مكانًا أفضل للجميع!