28th Nov 2024
في قرية صغيرة، عاش صبي يدعى سامي. كان سامي أسعد ولد في القرية، يحب اللعب مع أصدقائه في الشارع. كل يوم، بعد المدرسة، يركض إلى الحديقة ويبدأ في مغامرات جديدة. يشعر سامي بالحرية والفرحة أثناء لعبه في الشمس الدافئة.
ذات يوم، بينما كان سامي يلعب في الحديقة، سمع صوت محرك سيارة. نظر إلى الطريق ورأى سيارة زرقاء تسرع نحو الشارع. كان منظر السيارة محيرًا جدًا، فقام سامي بالركض نحو أصدقائه ليخبرهم.
وقعت حادثة! فقد فقد سائق السيارة السيطرة، واصطدم بعامود. سقطت السيارة على جانبها، وبدأت الأبواق تصرخ وتُنبه القرويين. شعر سامي بالخوف ولكن أيضًا بالفضول. كان يريد رؤية ما حدث حقًا.
ركض الجميع نحو مكان الحادث. رآى سامي السائق، رجل مسن، يخرج من السيارة. لم يكن مصابًا، لكن السائق كان في حالة من الذهول. أسرع سامي وأصدقائه لمساعدته.
توجه سامي نحو السائق وسأله بقلق: "هل أنت بخير؟" أجاب الرجل بلطف: "نعم، أنا بخير، ولكن السيارة بحاجة إلى مساعدة!" شعر سامي بالسعادة لأنه يستطيع المساعدة.
تجمع القرويون حول الرجل، وقدموا له المياه والأغذية. شعر سامي بأنه جزء من شيء مهم. الجميع كانوا يتعاونون لمساعدة السائق وتقديم الدعم.
بعد فترة قصيرة، وصلت الشرطة والإسعاف. شكر السائق جميع من ساعدوه، وخاصة سامي. شعر سامي بفخر كبير لأنه كان جزءًا من هذا الحدث.
تعلم سامي درسًا مهمًا في تلك اللحظة. فهم أنه حتى في الأوقات الصعبة، يمكن للناس أن يتعاونوا ويقدموا المساعدة. قرر أن يسعى دائمًا لمساعدة الآخرين كلما استطاع.
عند عودته إلى منزله، أخبر سامي والديه بكل شيء. كانوا فخورين به وبشجاعته. تمنى سامي أن يصبح شخصًا يمكنه دائمًا مساعدة الآخرين في المستقبل.
ومنذ ذلك الحين، لم يعد سامي مجرد ولد يلعب في الشارع، بل أصبح صديقًا لكل من يحتاج للمساعدة.