23rd Feb 2025
في قلب غابة جميلة، كان هناك قنديل سحري. قال القنديل: "أنا أفضل القناديل في الغابة!". كان يحب أن يضيء الطريق لجميع الكائنات. لكن في يوم من الأيام، انطفأ ضوءه. "لماذا انزلي؟" سألته فراشة جميلة. أجاب القنديل: "لا أستطيع أن أضيء عندما لا أرى!”
زارت الفراشة القنديل. "يمكنني مساعدتك!" قالت. ثم طارت بعيدًا لتجمع ضوء الشمس. عادت مع شعاع من الضوء الذي انعكس على جناحيها. "انظر!" قالت. والشعاع ألهم القنديل. "أستطيع أن أستعيد ضوءي!" الآن، كان القنديل يضيء بقوة وفي الضحى، أضاءت كل الغابة.
عندما رأى القنديل أنه يُضيء مرة أخرى، شعر بالسعادة والامتنان للفراشة. قال لها: "شكرًا لك، لم أكن لأستعيد ضوئي بدونك!"، ابتسمت الفراشة وقالت: "نحن أصدقاء، والأصدقاء يساعدون بعضهم البعض." وكان ذلك الدرس الذي تعلمه القنديل هو أن العمل الجماعي يمكن أن يضيء حياتنا.
مع مرور الأيام، أصبح القنديل والفراشة فريقًا لا يُهزم. كلما احتاجت الفراشات إلى ضوء إضافي، كانت تسارع الفراشة إلى القنديل وتحمل شعاعًا من ضوء الشمس على جناحيها. وتحولت الغابة إلى مكان يعج بالأنوار الملونة، حيث كانت الفراشات تطير بسعادة تحت الضوء السحري.
وفي إحدى الليالي، اجتمع جميع سكان الغابة حول القنديل لشكره. "لقد أنرت لنا ليس فقط الغابة، بل قلوبنا أيضًا"، قال أحد الحيوانات، ووافقه الجميع. شعر القنديل بأن ضوءه الآن ليس مجرد شعاع عابر، بل شعاع من الحب والوحدة. وهكذا، عاش القنديل والفراشة مغامرتهم السعيدة، تاركين أثراً لا يُنسى في قلب الغابة.