Author profile pic - Ijad

Ijad

2nd Jan 2025

قصة اياد وراما

كان هناك صبي يدعى إياد يعيش في ألمانيا. كان لديه قلب كبير وعينان براقتان. في أحد الأيام، قال لأخته: "أحب راما! إنها تعيش في الدنمارك، وأشتاق إليها كثيرًا!". كانت السماء زرقاء وأشعة الشمس تداعب وجهه، بينما كان يفكر في راما ويخطط كيف يمكنه الذهاب إلى هناك لرؤيتها.

A young Arab boy, Eyad, with bright eyes and a big heart, standing in a sunlit park in Germany, looking up at the sky with a smile, reminiscent of a summer day, vibrant atmosphere, cheerful scene, high quality

إياد أحضر ورقة وقلم وكتب رسالة إلى راما. قال في رسالته: "عزيزتي راما، أريدك أن تعرفي أنني أفكر فيك كل يوم. هل يمكننا أن نلتقي قريبًا؟ سأكون سعيدًا جدًا!". وأرسل الرسالة مع طائرٍ صغير ليطير بها إلى راما في الدنمارك.

Eyad, a young Arab boy with bright eyes, sitting at a table with a piece of paper and a colorful pen, writing a heartfelt letter to his friend Rama, warm light coming from the window, inviting space, detail-oriented, artistic

في تلك الأثناء، كانت راما تجلس في حديقتها الجميلة في الدنمارك، تُراقب الفراشات وهي ترفرف بأجنحتها الملونة. فجأة، رأت الطائر الصغير يهبط بالقرب منها ويحمل الرسالة في منقاره. فتحت الرسالة بلهفة وقرأت كلمات إياد الدافئة، وابتسمت بابتسامة كبيرة.

قامت راما بالرد على رسالة إياد بحماس. كتبت: "عزيزي إياد، كم أسعدتني رسالتك! أشعر بالشوق لرؤيتك أيضًا. سأطلب من والدي أن نرتب لك لزيارة الدنمارك قريبًا. سيكون من الرائع أن نلتقي ونتجول معًا في حديقتي ونلعب مع الفراشات." ثم أعطت الرسالة للطائر الصغير ليعود بها إلى إياد.

عندما وصل الطائر برسالة راما، قفز إياد من الفرح. قرأ الرسالة مرة تلو الأخرى، ثم ركض إلى والديه ليخبرهما عن خطته لزيارة راما. وافق والديه بسعادة وبدآ في ترتيب الرحلة. كانت السماء ما زالت زرقاء والشمس مشرقة عندما قال إياد لنفسه: "قريبًا سأرى راما!" وهكذا، عرف إياد أنه سيعيش مغامرة جميلة في الدنمارك مع راما.