11th Feb 2024
توجهت سارة وليلى وفاطمة إلى صحن الحرم المكي. كنّ في وعهدا من الفرحة والشغف. ارتدين ملابسهن المحتشمة ووَشَحْن إسدالهن بهدوء وأدب. كان الصحن يضج بالحياة والزوار والمعتمرين.
سارة رفعت يديها تجاه الكعبة المشرفة وقالت: “الحمد لله الذي جمعنا في هذا المكان المبارك. أنا سعيدة جداً”. ليلى توجهت إلى الزميلات الثلاث وقالت: “دعونا نخطو بخطى حذرة وتسلق مستوى السعادة”. بدأن بالمشي داخل الصحن بعناية وذكاء.
تعالجت فاطمة العجلة في أحد الكوافيرات وقامت بتزيين شعرها وعمل مكياج بسيط لنفسها. أرادت أن تبدو بأفضل طريقة في هذا اليوم المميز. بعد الانتهاء، التقت بالصديقات وتبادلن التفاصيل والابتسامات الدافئة.
توجهن البنات إلى الحجرة الصغيرة حيث يقومون بتلاوة القرآن والدعاء. كل واحدة منهن اختارت سورة وتحدت نفسها أن تتحلى بصبر وتركيز أثناء التلاوة. كانت الأجواء مليئة بالروحانية والسكينة.
انتهى اليوم المميز، عادت البنات إلى منزلهن بقلوب ممتلئة بالشكر والسعادة. قدرنَ الله سرور الحجم وتمنين أن يعيدهم الله إلى هذا المكان المبارك مرةً أخرى. كان الصحن المكي مكاناً خاصاً بالنسبة لهن وخلف ذكريات جميلة تستحق الاحتفاظ بها.