3rd Feb 2025
في قرية هادئة، كان هناك فتى يُدعى سامي. كان سامي دائماً يذهب إلى حدائق الزهور كل يوم بعد المدرسة ليشاهد الزهور الملونة. "أحب هذا المكان"، قال سامي وهو يجلس تحت شجرة كبيرة. في يوم مشمس، جات فتاة جديدة تُدعى ليلى، وكان شعرها أسود ولديها عيون زرقاء جميلة. "مرحباً! أنا ليلى"، قالت بابتسامة.
تولدت صداقة جميلة بين سامي وليلى. كانا يتشاركان ضحكاتهم وقصصهم في الحدائق. "هل تحب الزهور؟"، تسأل ليلى. "نعم، لكن أحبك أكثر"، أجاب سامي بخجل. بدأ قلبه ينبض بسرعة، وكان يشعر بشيئا جميلا. أتعلم ليلى، أنت تجعلين كل الزهور تبدو أكثر جمالا!"
في يوم من الأيام قرر سامي أن يقول شيء مهم. "ليلى، هل تريدين الذهاب معي إلى الحفلة في نهاية الأسبوع؟" سأل بينما كانت الشمس تغرب. أجابت ليلى بتردد، "نعم، سأكون سعيدة!" كان ذلك هو اليوم الذي كان ينتظره سامي. في الحفلة، رقصا تحت النجوم معاً، ومع كل خطوة، كان قلب سامي يرقص، وكانوا يشعران بأن هذه الليلة كانت خاصة حقًا.
بعد الحفلة، بدأ سامي وليلى يسيران معًا في طريق العودة إلى القرية. كان القمر مضيئًا، وبدت النجوم وكأنها تبتسم لهما. قالت ليلى، 'لقد كانت ليلة لا تُنسى، سامي.' ابتسم سامي وقال، 'أنتِ من جعلتيها كذلك، ليلى.' احتفظا بتلك اللحظة في قلبيهما، حيث عرفا أن الصداقة التي بدأت بينهما قد تحولت إلى شيء أعمق وأكثر جمالًا.
في الأيام التالية، استمرت مغامراتهما في حدائق الزهور، حيث كانا يكتشفان المزيد عن بعضهما البعض وعن الأشياء التي يحبونها. في أحد الأيام، بينما كانا يجلسان تحت الشجرة الكبيرة، قالت ليلى، 'أشعر وكأننا نعيش في قصة خيالية.' ضحك سامي وأجاب، 'نعم، ومعكِ، كل يوم هو مغامرة جديدة.' وهكذا، عاشا مستمتعين بالعالم الجميل الذي بنياه معًا، حيث كانت الزهور والشمس والنجوم تبارك حبهما.