27th Feb 2025
في قرية جميلة حيث الشمس تشرق كل يوم، كانت هناك فتاة اسمها لي. كانت لي تحب الزهور الجميلة وتعتني بها كل صباح. يومًا ما، بينما كانت تسقي زهورها، جاء عمالي، الفتى الجريء ذو العيون الزرقاء، وقال: "لي، زهورك تبدو كأنها ترقص في الشمس!". ابتسمت لي وقالت: "وأنت تجعلني أشعر بالسعادة مثل الزهور!".
مع مرور الأيام، بدأت لي وعمالي يتشاركان لحظات سعيدة. كانا يجلسان تحت شجرة كبيرة، يتحدثان عن أحلامهما. "أنا أريد أن أسافر حول العالم"، قال عمالي بحماس. وأجابت لي: "وأنا أريد أن أزرع الزهور في كل بلد أزوره!". كانت أحلامهما تتشابك مثل زهور الحديقة، مليئة بالألوان والفرح.
وفي يوم مشمس آخر، بينما كانت لي وعمّالي يتجولان في الحديقة، لاحظا زهرة نادرة لم يروها من قبل. كانت تتلألأ بألوان متعددة تحت ضوء الشمس. قالت لي بدهشة: "يا لها من زهرة جميلة! كيف لم نرها من قبل؟" وكان عمالي سعيدًا بتلك الاكتشاف، وقال: "ربما تكون هذه الزهرة علامة على بداية مغامرتنا الجديدة!".
تحت الشجرة الكبيرة، اتفقا على أن يبحثا عن الزهور النادرة في كل مكان يزورونه. كانا يخططان لأخذ رحلة حول العالم ليجلبا السحر الذي تراه أعينهم في هذه القرية إلى كل مكان يزورونه. قالت لي بحماس: "سيكون لدينا حديقة عالمية مليئة بالزهور من كل أرض!" ورد عمالي: "ونحن سنكون حاملي السعادة لكل من يراها!".
في نهاية اليوم، جلسا تحت الشجرة معًا، يشاهدان غروب الشمس. كانت الألوان في السماء تذكرهما بالأحلام التي تجمعهما. همست لي: "بغض النظر عن المكان الذي سنذهب إليه، سأظل أحب الزهور، فهي تذكرني بك وبكل لحظة قضيناها معًا." وابتسم عمالي قائلاً: "ومهما طالت رحلتنا، سأظل هنا بجانبك، نتشارك السعادة والتفاؤل."