6th Mar 2025
في إحدى القرى الجميلة، كان هناك شاب يدعى سامي. كان قلبه مليئًا بالحب لفتاة اسمها ليلى. ذات يوم، قرر أن يذهب إليها ليعبر لها عن مشاعره. "ليلى، أستطيع أن أكون صديقك المفضل وألعب معك دائمًا!" قال سامي بحماسة. ابتسمت ليلى وقالت: "أحب ذلك، سامي! لنلعب سويًا كل يوم!"
بدأ سامي وليلى يغمران في عالم مليء بالألوان والأحلام. كانا يركضان في الحقول الخضراء، ويجمعان الأزهار الجميلة. بينما كانا يجلسان تحت شجرة كبيرة، قال سامي: "أحبك، ليلى! هل تودين أن نكون أفضل أصدقاء؟" ابتسمت ليلى وأجابت: "بالطبع، سامي! لنكون أصدقاء للأبد!"
كانت ضحكاتهما تملأ الأجواء، وشعرت قلوبهما بالسعادة والحب المتبادل.
وفي أحد الأيام، بينما كان سامي وليلى يجمعان الأزهار، وجدا زهرة نادرة لم يشاهدها أحد من قبل. كانت الزهرة تتلألأ بألوان زاهية لم يرها سامي أو ليلى من قبل. قال سامي بحماس: "لنزرعها هنا، لكي نتذكر دائمًا صداقتنا الجميلة!" وافقت ليلى وقالت: "سنعتني بها معًا، مثلما نعتني بصداقتنا!"
ومرت الأيام، وكبرت الزهرة الرائعة وازدادت جمالًا، مثلما كبرت صداقتهما وحبّهما لبعضهما البعض. أصبح سامي وليلى لا يفترقان، وكانت محبتهما تضيء الأرجاء مثل الزهرة المتلألئة. في يوم مشرِق، قال سامي: "ليلى، أنا سعيد لأنك في حياتي، أنتِ زهرتي النادرة!" ضحكت ليلى وقالت: "وأنت أيضًا، سامي!" وهكذا، استمرت مغامرتهما، مليئة بالحب والفرحة، في تلك القرية الجميلة.