15th Dec 2023
كان هناك طفل صغير يدعى سامي، كانت لديه حب كبير لحرف الشين. في يوم من الأيام، وجد سامي حرف الشين الكبير في مكان مهمل. أحمل سامي الحرف بيديه وابتسم بسعادة كبيرة.
ذهب سامي إلى حديقة جميلة مليئة بالشجر والورود الزهرية. كانت الحديقة خلابة، ولكن كانت هناك شجرة كبيرة تميزت عن باقي الأشجار. كانت الشجرة تحمل حروفًا كبيرة مختلفة، وكانت الشجرة تعلم الأطفال الحروف والكلمات. سامي جلس تحت الشجرة الكبيرة وبدأ يتعلم حرف الشين.
في يوم آخر، انضمت فتاة تدعى مريم إلى سامي في الحديقة. كانت ترتدي فستانًا جميلًا وتحمل كتابًا. جلست مريم تحت الشجرة الكبيرة وبدأت تقرأ كتاباً. سامي اقترب من مريم وأخبرها عن حبه لحرف الشين. تفاجأت مريم وابتسمت لسامي وقررت مساعدته في تعلم الحرف الجميل.
بدأت مريم بتعليم سامي كيفية كتابة الحرف الشين ونطقه بشكل صحيح. كان سامي مجتهدًا وتعلم الحرف بسرعة. ابتسم سامي وشكر مريم على مساعدتها.
منذ ذلك الحين، أصبح سامي ومريم أصدقاء مقربين. كانا يلعبان معًا ويتعلمان حروف اللغة معًا. وفي يومٍ من الأيام، قررا أن يعلما حرف الشين لباقي الأطفال في الحديقة. كان الأطفال سعداء بتعلم حرف الشين وشكروا سامي ومريم على مساعدتهم.
وهكذا، انتهت قصة حرف الشين. كانت قصة عن الصداقة والتعلم ومساعدة الآخرين. سامي ومريم أثبتا أن الحروف يمكن أن تكون ممتعة ومفيدة في نفس الوقت.