4th Feb 2025
سارة، فتاة صغيرة، تحب الذهاب إلى المدرسة. كانت تقول دائمًا لأصدقائها: "لنأكل شيئًا حلوًا بعد الدروس!" ولكن في يوم من الأيام، شعرت بالعطش والجوع طوال الوقت. قلق والدها عندما رأى علامات التعب على وجهها. "هل كل شيء على ما يرام يا سارة؟" سألها. قررت أن تذهب إلى الطبيب لتعرف ما يحدث.
عندما زارت الطبيب، أخبرها أن لديها داء السكري. نظرت سارة إلى الطبيب بخوف، لكن الطبيب ابتسم وقال: "لا تقلقي، إنه يمكن السيطرة عليه. عليك أن تتبعي نظامًا غذائيًا صحيًا وتتناولي أدويتك في الوقت المحدد." بدأت سارة تتبع نصيحة الطبيب، وبعد فترة، شعرت بأنها أصبحت أفضل واستطاعت اللعب مع أصدقائها. فهمت سارة أن السكري ليس نهاية العالم، بل يمكن التعامل معه بالعناية والاهتمام.
في أحد الأيام، قررت المدرسة تنظيم نشاط رياضي، وكانت سارة متحمسة للغاية للمشاركة. لكن شعرت ببعض القلق حول كيف يمكن للسكري أن يؤثر على قدرتها على اللعب. تحدثت مع معلمتها، التي طمأنتها وقالت: "لا تقلقي يا سارة، يمكنك المشاركة ونحن هنا لمساعدتك وتقديم كل الدعم الممكن." شعرت سارة بالراحة وقررت الانضمام إلى النشاط. كان يومًا مشمسًا ومليئًا بالمرح.
أثناء النشاط الرياضي، شعرت سارة ببعض التعب. تذكرت نصائح الطبيب وتوقفت لتأخذ استراحة صغيرة وتتناول وجبة خفيفة صحية. أصدقاؤها كانوا بجانبها يشجعونها ويشاركونها وجبتها. قالت سارة: "إنه شعور رائع أن أكون محاطة بأصدقاء يهتمون بي." واستطاعت بعد ذلك العودة إلى الملعب بأمان وثقة.
بعد انتهاء النشاط، ذهب الجميع إلى المنزل وهم يشعرون بالسعادة والامتنان. في طريق العودة، سألت والدتها: "كيف كان يومك يا سارة؟" أجابت سارة بابتسامة: "كان يومًا رائعًا، تعلمت أن أعتني بنفسي وأستمتع بوقتي في نفس الوقت." شعرت والدتها بالفخر واحتضنتها قائلة: "أنا فخورة بكِ يا صغيرتي." أدركت سارة أن السكري يمكن التحكم فيه وأنها قادرة على عيش حياة مليئة بالمغامرات والإيجابية.