Author profile pic - Lama Rahal

Lama Rahal

28th Apr 2025

قصة عن التنمر

في قرية صغيرة، كان هناك صبي يدعى سامي. كان سامي لطيفًا جدًا، لكنه كان يرتدي نظارات كبيرة. في يوم من الأيام، رأى بعض الأطفال يلعبون في الحديقة. قال أحدهم: "انظروا إلى سامي! إنه مثل البطة الغبية!" شعر سامي بالحزن الشديد. لكن مع مرور الوقت، قرر أن يتحدث ويمثل قصة عن الشجاعة على المسرح.

A young Arab boy, Sami, with curly black hair wearing large glasses, looking sad while standing outside a playground filled with children playing, digital art, bright colors, heartfelt atmosphere, high quality

وفي المدرسة، قدم سامي عرضه. قال: "سأخبركم عن شعور التنمر! كل إنسان يجب أن يُحَب ويُحترم!" ثم بدأ يرسم بطاقات ملونة تحمل رسائل لطيفة. قال الأطفال: "نحن نعتذر، سامي! نحن نحبك كما أنت!" تبادلت القلوب笑众, وعاد الصداقة إلى القرية.

A young Arab boy, Sami, with curly black hair wearing large glasses, standing on a stage in a school auditorium, presenting colorful cards with positive messages, smiling children in the audience, illustration, colorful, uplifting, child-friendly

قرر سامي أن ينظم حملة توعية ضد التنمر في مدرسته. في الأسبوع التالي، دعا جميع الطلاب للمشاركة في نشاطات تجمع بين الترفيه والتعليم. تضمنت الحملة عروضًا مسرحية وألعابًا تعزز التعاون والاحترام بين الجميع. شعر الجميع بالسعادة عندما رأوا كيف يمكن للكلمات اللطيفة أن تغيّر اليوم.

بدأ الأطفال يشاركون أفكارهم عن كيفية مساعدة من يتعرض للتنمر. قال أحد الأطفال: "يمكننا أن نكون أصدقاء لأولئك الذين يشعرون بالوحدة!" وافق الجميع على ضرورة تقديم الدعم والمساندة لبعضهم البعض. بفضل جهود سامي، تحول الجو في المدرسة إلى مكان مليء بالمحبة والاحترام.

في نهاية الحملة، شكر مدير المدرسة سامي على شجاعته ومبادرته الرائعة. قال: "لقد أصبحت مثالًا رائعًا لكل الطلاب، سامي!" شعر سامي بالفخر والسعادة. أدرك أن القوة الحقيقية تأتي من القلب الطيب، وأنه يمكن لأي شخص أن يُحدث تغييرًا إيجابيًا بمجرد أن يؤمن بنفسه.