14th Feb 2025
في بلدة صغيرة، كان هناك ولد يُدعى سامي. كان سامي يحب القراءة. في أحد الأيام، بينما كان يجلس تحت شجرة ضخمة، قال لأصدقائه: "هل تعلمون أن العلم يفتح لنا أبواب جديدة؟!" نظر إليه أصدقاؤه بدهشة. سألته ليلى: "كيف ذلك؟" رد سامي: "عندما نتعلم، نستطيع فهم العالم من حولنا."
بدأ أصدقاؤه يتجمعون حوله، واستمر سامي في الحديث بحماس عن العلوم. قال: "العلم مثل مغامرة! نستطيع اكتشاف نجوم السماء، وفهم كيفية عمل الطبيعة." ابتسمت ليلى وقالت: "أنا أريد أن أتعلم أكثر!" وهكذا، قرروا جميعهم أن يستمتعوا بالعلوم معًا. وعاهدوا أنفسهم أن يكونوا مثل العلماء، يبحثون وينشرون المعرفة.
في اليوم التالي، اجتمع سامي وأصدقاؤه في المكتبة العامة، حيث وجدوا كتبًا عديدة عن مختلف العلوم. أخذ سامي كتابًا عن الفلك، وبدأ يقرأ بصوت عالٍ عن الكواكب والنجوم. قالت مريم، وهي تنظر إلى صورة كبيرة للمجرة: "أليست هذه النجوم مدهشة؟ ربما يومًا ما سنتمكن من السفر إليها!" ضحك الجميع بحماس، وأخذوا يستعرضون الكتب بشغف، يتبادلون المعلومات ويطرحون الأسئلة.
مع مرور الأيام، قرر الأصدقاء أن يقوموا بمشاريع صغيرة في العلوم. اقترحت ليلى أن يصنعوا بركانًا صغيرًا باستخدام الخل والصودا، بينما فضل سامي تجربة صنع طائرة ورقية والتعرف على مبادئ الطيران. وفي أحد الأيام، جمعوا أصدقاءهم من البلدة لعرض تجاربهم، وكان الجميع ينبهر مما تعلمه سامي وأصدقاؤه.
وفي نهاية تلك المغامرة التعليمية، شعر سامي وأصدقاؤه بالفخر والسعادة، فقد استطاعوا أن يكتشفوا أن العلم ليس مجرد دروس في الكتب، بل هو مغامرة مستمرة تمتلئ بالتجارب والاكتشافات. قال سامي مبتسمًا: "العلم يجعل العالم مكانًا أكبر وأروع." وافقته ليلى قائلة: "صحيح، ومعًا، يمكننا أن نصبح علماء المستقبل!" وهكذا، استمر شغفهم بالعلم، وبدأوا يخططون لمغامرتهم التالية.