17th Jan 2025
في يوم مشمس جميل، استيقظ فريد وهو يشعر بالحماس. "اليوم سأذهب لاستكشاف الغابة!" قال بحماس. أعد حقيبته الصغيرة وأخذ بعض الفواكه والماء. انطلق إلى الغابة حيث كانت الأشجار تستقبل الشمس والطيور تغني بأصوات جميلة.
بينما كان فريد يمشي في الغابة، لمح فراشة ملونة تتراقص فوق زهرة بنفسجية. الفراشة كانت زاهية الألوان، تجمع بين الأزرق والأخضر والفضي. قال فريد بفرح: "مرحبًا أيتها الفراشة الجميلة، هل يمكنني الاقتراب منك؟" وبدلاً من الطيران بعيدًا، بقيت الفراشة معه، وكأنها تعرف كم هو صديق طيب.
تبع فريد الفراشة في رحلتها، وكانت تقوده بين الأشجار العالية والزهور المتنوعة. كلما طارت الفراشة، أشار فريد إلى أشياء جديدة لم يلاحظها من قبل، كعش عصفور صغير وأزهار نادرة تنمو بجانب جدول المياه. شعر فريد بالامتنان لهذه الفراشة التي فتحت له أبواب عالم جديد.
بعد قليل، توقفت الفراشة على زهرة كبيرة وبدأت تتحدث بصوت ناعم: "اسمي ليلى، وأنا أحب أصدقاء الطبيعة". ابتسم فريد وقال: "أنا سعيد لأني تعرفت عليك يا ليلى. لقد جعلتي يومي مميزًا!". اتفقا على أن يلتقيا كل أسبوع لاستكشاف أجزاء جديدة من الغابة معًا.
مع غروب الشمس، عاد فريد إلى المنزل وهو يشعر بالسعادة والرضا. قضى يومًا رائعًا بصحبة الفراشة ليلى، وتعلم أن الجمال موجود في كل زاوية من الطبيعة إذا تمعنا النظر جيدًا. نام فريد تلك الليلة وهو يحلم بمغامراته القادمة مع صديقته الجديدة، متطلعًا إلى مغامرة جديدة في الغابة الجميلة.