8th Mar 2025
كان الشاب يقود سيارته مبتسمًا. "يا لها من يوم جميل!" قال لنفسه. كان يستمع إلى الموسيقى ويشعر بالسعادة. فجأة، رن هاتفه. أخذه بسرعة ليرى الإشعار. في سيارة أخرى، ضحك طفل مع والدته. كانوا سعداء، ولم يعرفوا ما يحدث.
بينما كان الشاب ينظر إلى الهاتف، لم يرَ السيارة المتوقفة أمامه. وفجأة، حدث شيء مخيف! صدم السيارة. سمع صوت قوي. استفاق في المستشفى ورأسه يوجعه. نظر إلى الهاتف المكسور وقال: "هذا يكلفني الكثير!". ثم قال: "لنتجنب الانشغال أثناء القيادة، فالحياة ثمينة.".
في اليوم التالي، قرر الشاب أن يتعلم من تجربته. ذهب إلى مدرسة لتعليم القيادة ومقابلة مرشد يساعده في تحسين مهاراته. "أريد أن أكون سائقًا أفضل،" قال للمدرب. كان المدرب لطيفًا وقال: "الخطوة الأولى هي التركيز فقط على الطريق. الطريق هو صديقك.".
ومع مرور الأيام، أصبح الشاب أكثر حذرًا في قيادته. توقف عن النظر إلى هاتفه أثناء القيادة وبدأ في الاستمتاع بالموسيقى والطريق بأمان. لم يعد يشعر بالقلق أو التسرع. لقد تعلم أن الحياة أغلى من كل شيء آخر. عندما رأى نفس الطفل يضحك مع والدته من نافذة سيارته، ابتسم الشاب وتمنى لهما رحلة ممتعة وآمنة.
واستمر الشاب في التزامه بالقيادة بأمان، وأصبح مثالاً يُحتذى به لأصدقائه وعائلته. كان يشاركهم قصته ودروسها، قائلاً: "لا تدع شيئًا يصرف انتباهك عن الطريق، فالحياة مليئة بالأشياء الجميلة التي تنتظرنا." وكلما تذكر الحادث، شعر بالامتنان لأنه تعلم درسًا ثمينًا أعاده إلى الطريق الصحيح.