4th Feb 2024
كان يوسف وزهرة يعيشان في قرية جميلة. كان يوسف صبياً صغيراً وكان يحب الاستماع إلى الأصوات المحيطة به. كل يوم يطير يوسف إلى الغابة للاستماع إلى أصوات الطيور والحيوانات.
في يوم من الأيام، انتبه يوسف إلى صوت غامض قادم من بعيد. كان صوتًا هادئًا وجميلًا. كان يشبه صوت الرياح الهادئة العابرة بين الأشجار. كانت زهرة، صديقة يوسف، بجانبه وسمعت الصوت أيضاً. قالت له: إنه صوت غريب، هل تعرف مصدره؟
ركض يوسف وزهرة في اتجاه الصوت وبعد مسافة قصيرة، وجدا قناة صغيرة متدفقة بالماء. كان الصوت الذي سمعوه يأتي من ماء القناة وتلك المياه الجارية في القناة تنتج الأصوات العذبة التي استمعوا إليها.
مر الأيام وأصبحت يوسف وزهرة يزوران القناة كل يوم. استمتعا بالاستماع إلى صوت المياه الهادئة وأصوات الحيوانات التي تجتمع حولها. تعلما أيضًا أن المياه تعطي الحياة للنباتات والحيوانات وهي جزء مهم من الطبيعة.
في النهاية، أدرك يوسف وزهرة أن الاستماع للصوت ليس مجرد وظيفة للآذان، بل هو أيضًا وسيلة للتواصل واكتشاف الحياة. أصبحوا أكثر انسجامًا مع الطبيعة وأعطوا الاهتمام اللازم للصوت الهادئ الذي يزدهر حولهم.