23rd Jan 2025
في قديم الزمان، كان هناك ملك حكيم ووزير ذكي. قال الملك: "لنذهب إلى الصيد!" وعندما فشل الملك في إصابة أي حيوان، قال الوزير برفق: "لعلّه خير يا ملكي!". وفي طريقهم، سقط الملك في حفرة عميقة. صرخ الملك: "آه!" لكن الوزير smiled وقال: "لعلّه خير!".
بعد أن جُرح الملك، ذهب إلى الطبيب. قال الطبيب: "يجب قطع إصبعك!". غضب الملك وقال: "لا!" ولكنه اضطر لذلك. ثم سجن الملك الوزير. لكن عندما اصطاد الملك مع حراسه، وقع في يد أعدائه. وعندما رأوا إصبعه المقطوع، تركوه! وعاد الملك مسروراً، واعتذر للوزير قائلاً: "لعلّه خير!".
عاد الملك إلى القصر، وفكر في كل ما حدث. ثم طلب رؤية الوزير وقال له: "لقد كنت محقاً دائماً! لعلّه خير دائماً، حتى عندما لا نفهم السبب في البداية." ابتسم الوزير وقال: "شكراً لك يا ملكي، الحكماء يتعلمون من كل تجربة."
بدأ الملك في مشاركة قصته مع أهل المملكة، قائلاً: "أيها الناس، تعلموا أن في كل محنة حكمة، وفي كل صعوبة خير. تعلّموا الصبر وكنوا شاكرين لكل ما يحدث لكم." فرح الناس بكلام الملك وزاد احترامهم له وللوزير.
وفي أحد الأيام، قرر الملك والوزير الذهاب في رحلة صيد جديدة. وعندما جلسا للراحة تحت ظل شجرة، قال الوزير: "أنظر يا ملكي، الطبيعة جميلة والحياة مليئة بالمفاجآت!" وأجاب الملك مبتسماً: "نعم، ولعلّه خير دائماً!" ضحك الاثنان، وعاشا بسعادة ورضا.