18th Aug 2023
كان يومًا جميلًا في بداية فصل الدراسة. كانت الشمس تشرق بقوة، والطيور تغرد بسعادة. رجع الأطفال إلى المدرسة بأحاسيس مختلطة من الحماس والقلق.
في الصف، كان هناك صديقان اسمهما أحمد وليلى. كانا يجلسان جنبًا إلى جنب ويتشاركان الكتب والأقلام. كانا يدعمان بعضهما البعض ويساعدان بعضهما في حل المسائل الصعبة.
بينما كان الأطفال يستمتعون بالدراسة، كان هناك صبي صغير يدعى علي يعاني من صعوبات في التعلم. كان علي يجلس في المقدمة الأمامية للصف وكان يحاول جاهدًا متابعة الشرح الذي تقدمه المعلمة.
لكن الحظ لم يكن حليفًا لعلي. كان يشعر بالإحباط والاستسلام. لكن حينها، قرر أحمد وليلى أن يقدما يد المساعدة لعلي. بدأوا بشرح الدروس له ومساعدته في حل التمارين.
بفضل جهود أحمد وليلى، تحسن أداء علي تدريجيًا. أصبح يفهم المواد الدراسية بشكل أفضل ويتمتع بالتعلم. ومنذ ذلك الحين، أصبحوا أفضل أصدقاء ويساعدون بعضهم البعض في كل مرحلة من حياتهم الدراسية.