8th May 2025
كان محمد الصغير ولدًا طيب القلب، يحب مساعدة الآخرين، ويعيش في قرية صغيرة عند سفح جبلٍ شاهق. كان يمتلك صوتًا عذبًا، وكان يغني للأطفال قبل النوم. في أحد الأيام، قال محمد: "أحب أن أساعد الأطفال. أريد أن أكون صديقاً للجميع!"
في أحد الأيام، رأى محمد ولدًا يجلس وحده عند الشجرة. كان الولد مختلف الشكل، فقد تعرض لحريق قديم في وجهه، وكان الأطفال يبتعدون عنه. اقترب محمد من الطفل وابتسم له، وقال: "لا تخف، أنا محمد. أريد أن أكون صديقك. ماذا لديك هنا؟".
ابتسم الولد الآخر، وقال: "أنا اسمي كريم، أحب أن أكون صديقك أيضاً، لكني أشعر بالخوف من الآخرين بسبب مظهري." أجاب محمد بحماسة: "لكن الجمال الحقيقي هو ما في الداخل، وليس في الخارج. تعال معي، سأعرفك على أصدقائي، وسنلعب سوياً كل يوم!"
أخذ محمد كريم إلى مكان اللعب، حيث كان الأطفال الآخرون يلعبون الكرة. قال محمد بصوت عالٍ: "أيها الأصدقاء، هذا كريم، إنه صديقي الجديد، ويريد أن ينضم إلينا." نظرت الأطفال إلى كريم بفضول، ثم قال أحدهم: "مرحباً بك يا كريم، هل تريد أن تكون في فريقي؟". شعر كريم بالسعادة ووافق بحماس.
منذ ذلك اليوم، أصبح كريم جزءاً من المجموعة، وازداد عدد الأصدقاء الذين يعرفون قلبه الطيب وشجاعته. كان محمد سعيداً جدًا لأنه ساعد صديقه الجديد، وذهب معه في رحلة جديدة نحو قمة الجبل. هناك، وجدوا ميدالية ذهبية ملقاة على الأرض، تحمل كتابة تقول: "ميدالية الشجاعة والصداقة". ابتسم محمد وكريم، وعرفا أن هذه الميدالية تخصهما.