8th May 2025
في مدرسة مَرَشان، كان الأطفال يرتدون قُبَّعاتٍ ملونة. قال يوسف، الطفل الذكي: "أحب القُبَّعة الحمراء لأنها تمنحني الشجاعة!" وابتسمت ليلى، زميلته: "لكن القُبَّعة البيضاء تجعلنا نتحلى بالصدق والمحبة!". في كل يوم، كان الأطفال يتشاركون أفكارهم ويغنون للقيَم، مما جعل المدرسة مكانًا مليئًا بالحب والسعادة.
في يومٍ مشمس، قرر الأطفال أ ن يُقيموا حفلة لأولياء أمورهم. حملوا قُبَّعاتهم بألوانها المختلفة وأعدوا الألعاب. قدموا للجميع عرضًا مميزًا، حيث استخدموا قُبَّعاتهم لإظهار مشاعرهم. قال سامي بفخر: "معًا، نُظهر للعالم قيمنا الجميلة!". وهكذا اجتمع الجميع في الفرح، مرحبين بالقيم والمحبة في كل ركن من أركان المدرسة.
عندما انتهت الحفلة، جلس الأطفال مع أولياء أمورهم في حلقة دائرية تحت شجرة كبيرة في ساحة المدرسة. قالت الجدة أمل بحنان: "أرى أنكم قد تعلمتم الكثير من قُبَّعاتكم الجميلة، يا أولادي!" وهنا، تحدثت الشجاعة من خلال يوسف، الذي وعد بأن يشارك قيم المدرسة مع أصدقائه خارج المدرسة أيضًا. شعرت ليلى بالفخر، وأكدت أن القيم يجب أن تُنقل لكل من يحتاج إلى الحب والأمل.
في اليوم التالي، استقبل الأطفال زيارة من مدرسة مجاورة أرادت أن تتعلم من تجربة مدرسة مَرَشان. أرتدى كل طفل قُبَّعته المفضلة وبدأوا يشرحون لأصدقائهم الجدد كيف يمكن للقيم أن تغير العالم. قالت المعلمة سعاد وهي تبتسم: "ها أنتم تزرعون بذور المحبة في قلوب الجميع، وهذا يعني أن مدرسة مَرَشان قد نجحت في مهمتها النبيلة!"
ومع مرور الأيام، أصبحت مدرسة مَرَشان مثالًا يُحتذى به في جميع أنحاء المدينة. وكلما مرّت العائلات بجانبها، كانت تسمع ضحكات الأطفال وهم يرددون أغانيهم السعيدة. وفي نهاية كل يوم، يعود الأطفال إلى منازلهم وقُبَّعاتهم تلألأ بالحب، مستعدين لمغامرات جديدة تحمل معهم القيم الرفيعة والابتسامات الدافئة.