5th Dec 2023
كانت هناك طائرة ورقية تحلق في السماء فوق حقل أخضر. الطائرة كانت من صنع سارة، فتاة صغيرة مبدعة تحب الطيران. كانت تستمتع بمشاهدة الطائرة وهي تطير في الهواء، تتلاعب بها مع التيارات الهوائية. كان لديها حلمًا بأن تكون طيارة حقيقية يومًا ما وتحلق في آفاق جديدة.
في يوم مشمس، قررت سارة اللعب في حديقة مليئة بالزهور الملونة. كانت الحديقة واحة من السعادة بالنسبة لها. كانت تلتقط الأزهار وتعبث بها، وتشعر بالبهجة العارمة في قلبها. في منتصف الحديقة، لاحظت سارة صبي صغير يعبر الحديقة. كان يبتسم وهو يمسك بيد صديقه ويهربان من الأمطار الغزيرة. قررت سارة أن تساعدهما وتعينهما على الوصول إلى مأوى آمن.
في اليوم التالي، لاحظت سارة قطة سوداء تلتقط سمكة من بركة الماء في الشارع. كانت سارة تعرف أن القطة كانت تبحث عن طعام، ولكنها شعرت بالشفقة نحو السمكة. قررت سارة أن تساعد القطة وتأخذها إلى بركة ماء أخرى حيث يكون هناك الكثير من السمك.
أخيرا، قررت سارة أن تعيش مغامرة جديدة. ذهبت إلى ساحة التدريب لترى الفتى الذي يرتدي زيًا فضفاضًا يقفز فوق الحواجز. كانت تشاهده بإعجاب ورغبة في التعلم منه. لذا، قررت سارة أن تتعلم كيفية القفز وتصبح متسابقة حواجز مثله.
وهكذا، تعلمت سارة أن الصداقة ليست فقط عن مشاركة الأوقات الممتعة والمغامرات، بل إنها أيضًا عن مساعدة بعضنا البعض وتشجيع بعضنا البعض على تحقيق أحلامنا. اكتشفت أنه عندما نكون صداقة حقيقية، يمكننا القفز فوق أي عقبة في طريقنا وأن نحلق في الأفاق الجديدة.