14th Mar 2025
أرسلت الأم ابنها طارق لبائع الأقمشة، وقالت له: "ذهب واحضر لي قطعة قماش حمراء طولها ستة أذرع، يا ولدي!". لكن طارق عندما وصل إلى المتجر وجد البائع مشغولًا في التحدث مع زبائن آخرين. فقال طارق: "ممكن أستخدم المتر لأقيس القماش؟". أذن له البائع بابتسامة، وهكذا بدأ طارق في قياس قطعة القماش الحمراء.
عندما عاد طارق إلى المنزل، نظرت الأم إلى القماش، ثم صاحت بغضب: "ماذا هذا؟! إن قطعة القماش صغيرة جدًا! أين الـستة أذرع؟ يا بائع الأقمشة، لقد خدعت ابني!". جاء البائع رافضًا الاتهام، وقال: "بل هو كريم، وكان يقيس بدقة!". تفكر الأم مع طارق، ثم أدركت أن خطأ القياس كان بسبب سوء الفهم، وقررت أن تتحدث مع البائع بلطف.
في اليوم التالي، ذهبت الأم وطارق إلى المتجر للحديث مع البائع مرة أخرى. قالت الأم: "أريد أن أفهم ما حدث. هل يمكن أن نعيد قياس القماش؟". أجاب البائع بابتسامة طيبة: "بالطبع، فلنتعلم من هذا الموقف." قام الجميع بقياس القماش معًا، واكتشفوا أن طارق استخدم المتر بشكل غير صحيح في المرة الأولى.
ضحك الجميع في النهاية، واعتذرت الأم للبائع عن سوء الفهم. قالت له: "أنت لم تخدعنا، بل نحن تعلمنا درسًا مهمًا اليوم." وافق البائع قائلاً: "التواصل الجيد هو مفتاح الفهم المتبادل." اتفق الجميع على أن يشاركوا هذه القصة مع أصدقائهم لتكون درسًا لهم أيضًا.
شعر طارق بالفخر لأنه تعلم شيئًا جديدًا، وعاد إلى المنزل مع أمه وهو يحمل القماش الأحمر المطلوب. قالت الأم مبتسمة: "يا طارق، أنت الآن تعرف كيف تقيس بشكل صحيح، والأهم أنك تعلمت كيف تتواصل بشكل أفضل." أجاب طارق بحماس: "نعم، سأكون أكثر دقة في المستقبل!". وهكذا عادت الأمور إلى نصابها، وعاش الجميع بسعادة وود.