25th Feb 2025
في قرية صغيرة في الإمارات، كان هناك صبي يُدعى علي. كان علي دائمًا يقول لأصدقائه: "احترم الآخرين، وستجد الاحترام يعود إليك!" وفي يوم من الأيام، قرر أن يُعلم أصدقائه قيمة التسامح. فقال: "ما رأيكم أن نلعب معًا حتى ننسى الخلافات؟". جمع الأطفال حوله، وبدأوا بمناقشة أهمية الاحترام والتسامح في حياتهم اليومية، وذهبوا للعب في الحديقة.
جلس الأطفال معًا تحت شجرة النخيل، وبدأ علي يحكي لهم قصة عن بطل إماراتي كان يُظهر الاحترام للجميع. قال: "كان هناك رجل يعرف بقلبه الكبير، دائمًا يساعد الآخرين، حتى في أصعب الأوقات. هذا الرجل كان يُعتبر رمزًا للتسامح في قريتنا. دعونا نتذكر أن الاحترام يبني العلاقات، والتسامح يجعل الحياة أجمل!".
بينما كانوا يلعبون، لاحظ الأطفال أن هناك فتاة جديدة تجلس بمفردها في الحديقة. اقترب منها علي بابتسامة ودودة وسألها: "هل تودين الانضمام إلينا في اللعب؟" نظرت الفتاة بخجل ولكنها وافقت في النهاية. رحب بها الأطفال بحماس، وأدركوا أن الاحترام والتسامح يمكن أن يجلبان أصدقاء جددًا إلى حياتهم.
بعد انتهاء اللعب، شكر الأطفال علي على قيادته ومبادرته في توجيههم نحو قيم الاحترام والتسامح. قال صديقه أحمد: "لقد تعلمنا اليوم درسًا مهمًا، أن التسامح يفتح لنا أبوابًا جديدة ويجعلنا نشعر بالسعادة." هز علي رأسه موافقًا وأضاف: "صحيح، فلنعمل دائمًا على نشر هذه القيم الجميلة في مجتمعنا وعلاقاتنا مع الآخرين."
وفي طريق العودة إلى منازلهم، قرر الأطفال أن يكتبوا رسالة شكر لوالديهم ومعلميهم الذين غرسوا فيهم هذه القيم النبيلة. تجمعوا في منزل علي لكتابة الرسالة وقال علي مبتسمًا: "لنحاول أن نكون مثل ذلك البطل الإماراتي، ننشر المحبة والاحترام أينما ذهبنا." وهكذا، غادر الأطفال وهم يشعرون بالفخر بما تعلموه وبعزم على جعل قريتهم مكانًا أفضل للجميع.