Author profile pic - mere rafi

mere rafi

26th Feb 2025

كامل الطفل الخلوق

في يوم من الأيام، كان هناك طفل يدعى كامل. كان كامل طفلًا خلوقًا ومؤدبًا، ويحب مساعدة الآخرين. "أمي، أريد أن أساعدك في إعداد الطعام!" قال كامل بشغف. كانت والدته تبتسم له وتقول: "أنت حقًا ولد طيب، كامل!". ارتدى كامل مئزرًا وانطلق لمساعدتها في المطبخ.

A cheerful boy, كامل, with short black hair wearing a colorful T-shirt and jeans, helping his mother in a bright kitchen filled with colorful vegetables and a warm atmosphere, digital art, vibrant colors, cozy ambiance, high quality

بعد العشاء، قرر كامل أن يذهب إلى الحديقة. قابل أصدقائه الذين كانوا يلعبون الكرة. "مرحبًا يا أصدقائي! هل أستطيع الانضمام إليكم؟" سأل كامل. قال أحد الأصدقاء: "بالطبع، كامل! نحن نحب اللعب معك!". لعبوا جميعًا معًا وضحكوا حتى غروب الشمس.

A friendly boy, كامل, with short black hair in a colorful T-shirt and jeans, playing soccer in a park with his friends, surrounded by green grass and trees, joy and laughter in the air, cheerful illustration, lively colors, high quality

بعد أن أنهوا اللعب، لاحظ كامل أن صديقه سامر بدا حزينًا بعض الشيء. اقترب منه كامل وسأله بلطف: "هل هناك شيء يزعجك، سامر؟". أجاب سامر: "نسيت واجباتي المدرسية في المنزل، وأنا قلق أنني لن أتمكن من تقديمها غدًا". فكر كامل للحظة ثم قال: "لا تقلق يا سامر، سأساعدك في مراجعة دروسك حتى تتمكن من إكمالها في المدرسة".

في اليوم التالي، ذهب كامل إلى المدرسة مع سامر، وكان متحمسًا لمساعدته. جلسا معًا في الفصل أثناء الاستراحة، وبدأ كامل في شرح الدروس لصديقه بكل صبر. شعر سامر بالامتنان وقال: "شكرًا لك، كامل، لا أعرف ماذا كنت سأفعل بدونك!". ابتسم كامل وقال: "هذا ما يفعله الأصدقاء، نحن نساعد بعضنا البعض دائمًا".

عندما عاد كامل إلى المنزل، كان يشعر بالسعادة والرضا لأنه ساعد صديقه. قالت له والدته: "كيف كان يومك، يا كامل؟". أجاب كامل: "كان رائعًا، أمي! ساعدت سامر في دراسته، ولعبنا جميعًا في الحديقة". ضحكت والدته وقالت: "أنت فعلاً طفل خلوق، وأنا فخورة بك يا صغيري". شعر كامل بالفخر والسرور، وقرر أن يستمر في مساعدة الآخرين أينما ذهب.