6th Jun 2025
في أحد الأيام، اجتمع الأصدقاء في حديقة جميلة. قال أحمد: "أحب اللعب هنا، إن الجو رائع!" فردت سارة: "لكن كم من الوقت يمكننا البقاء؟" وأجاب عماد: "لدينا الوقت الكافي، دعونا نبدأ اللعبة الآن!"
بعد فترة من اللعب، وصلت شمس الغروب. قالت سارة: "آها، لقد كانت لعبة ممتعة!" أجاب أحمد: "نعم، وكأننا فعلنا شيئًا رائعًا!" عندما نظروا حولهم، أحسوا أن الحديقة كانت مليئة باسترخاء السعادة.
بينما كانوا يجمعون أغراضهم استعدادًا للعودة إلى المنزل، اقترح أحمد بفكرة جديدة: "ما رأيكم أن نصنع نادٍ سري هنا في الحديقة؟" نظرت سارة بعينين متألقتين وقالت: "فكرة رائعة! سنلتقي هنا كل أسبوع ونخطط لمغامرات جديدة." ابتسم عماد وقال: "ويمكن أن نسميه نادي الأصدقاء المغامرين!"
قبل أن يغادروا الحديقة، اتفق الأصدقاء على موعد اللقاء القادم في النادي السري. غمرت السعادة قلوبهم، وعرفوا أنهم سيخوضون مغامرات لا تنتهي. وقفوا في وسط الحديقة، رفعوا أيديهم معًا في الهواء وقالوا بصوت واحد: "إلى اللقاء، مغامرتنا التالية تنتظرنا!"
عاد كل منهم إلى منزله، وقلوبهم مليئة بالحماس والتشوق. في الأيام التالية، لم يكن لديهم حديث سوى عن النادي السري ومغامراتهم المستقبلية. كانت ابتسامتهم الدائمة تعلن عن سعادتهم، وما زالت حديقة الأحلام تنتظر عودتهم بحب وشوق.