7th May 2025
كان هناك كتكوت أحمر، يعيش مع والدته في خم صغير رائع. يومًا ما، قالت أمه، "يا صغيري، اذهب إلى العمة ليل واحضر لي بعض الذرة!" لكن الكتكوت، وهو يجر قدميه بملل، سقط فجأة على الأرض وبدأ يبكي. لكن قبل أن يعرف ماذا حدث، رأى ملعقة مليئة بدموعه، وسمع صوتًا يقول، "بما أنك أذقتني دموعك، اطلب ما تريد!"
فكر الكتكوت قليلًا، ثم قال بصوت عالٍ، "أريد أن أصبح أصفر!" في لحظة، تحول لونه إلى الأصفر، ولكنه لم ينتبه للدموع التي سكبها. عاد إلى البيت من غير أن يجد أمه، فبدأ يبكي بشدة. ظهرت الملعة وقالت، "لقد حققت أمنيتك، ولكن والدتك أخذت بعيدًا!" بكى بشدة قائلًا، "أعدي لي أمي!" وعندما وعدته بأن تعيده كما كان، قال، "أقبل بشرط أن تعود أمي!" وعاد لونه الأحمر وعادت والدته، فقال لن يكررها مرة أخرى وسيتقبل شكله كما هو، فالجمال يكمن في النفس ورضا الوالدين.
وهم تعاشا سعيدين في الخم الخاص بهم.
بعد أن عاد الكتكوت الأحمر إلى طبيعته وعادت والدته إلى جانبه، قرر أن يقضي كل يوم في تعلم شيء جديد عن العالم من حوله. ففي الصباح التالي، انطلق إلى الحقل القريب وجلس يراقب الفراشات وهي تحلق بين الزهور، وتعلم كيف أن كل واحد منها له ألوانه الخاصة الجميلة، تمامًا كما هو فريد بلونه الأحمر.
في المساء، عندما عاد إلى البيت، عانق أمه بقوة وقال لها، "يا أمي، أدركت أنني أحب كوني أنا كما أنا، وأريد أن يكون قلبي دائمًا ممتلئًا بالفرح والحب." ابتسمت والدته بحنان وقالت له، "الجمال الحقيقي يكمن في القلب، يا صغيري، وعندما تكون راضيًا عن نفسك، تكون قد اكتشفت سحر الحياة الحقيقي!" وهكذا عاشا في سعادة ووئام، مغامراتهم الصغيرة تُعلمهم دائمًا دروسًا جديدة.