6th Feb 2025
في يومٍ من الأيام، اجتمع الأشقاء الثلاثة سليم، ماجد، ورامي في كوخٍ صغير قرب الغابة. قال سليم excitedly، "سمعتُ من جدي عن كنزٍ قديم مدفون في أعماق الغابة!". نظر إليهم ماجد بفضول، فسأله رامي، "ماذا تنتظرون؟ دعونا نذهب!". ولكن قبل أن ينطلقوا، حذرهم الجد قائلاً، "الغابة ليست كما تظنون، فهي تخفي أسرارًا لا يعرفها إلا من يحترمها.". شغف المغامرة غلبهم، فانطلقوا في الصباح الباكر، حاملين خريطة قديمة ومصابيح يدوية وبعض الطعام.
بعد ساعاتٍ من المشي بين الأشجار العالية، وجدوا أول علامة في الخريطة: شجرة ضخمة بجذعٍ مجوّف. نظر ماجد داخل الجذع فوجد ورقة صفراء مكتوب عليها: "ابحثوا عن الصخور الثلاث!". استمروا في المسير حتى وجدوا ثلاثة صخورٍ متراصة، وبدأوا يحفرون تحتها. فجأة سمعوا صوتًا غريبًا خلفهم! استداروا ليفاجؤوا بذئبٍ رمادي يحدق بهم. شعروا بالخوف، لكن رامي تذكر كلام الجد: "الغابة تحترم من يحترمها". فأخرج قطعة خبز ووضعها بهدوء على الأرض. شمّ الذئب الطعام، نظر إليهم للحظة، ثم استدار واختفى.
واصلوا الحفر حتى اصطدمت معاولهم بصندوقٍ خشبي قديم. فتحوه بحذر فوجدوا داخله قطعًا ذهبية ورسالة مكتوبة بخط اليد: "ليس الكنز في الذهب، بل في الشجاعة والصداقة والتعاون. احفظوا هذا الدرس دائمًا.". نظر الأصدقاء إلى بعضهم بابتسامة، فقد أدركوا أن المغامرة الحقيقية كانت في الرحلة نفسها، وليس في الكنز. عادوا إلى الكوخ بسعادة، حاملين معهم ذكرى لا تُنسى.
بعد أن عادوا إلى الكوخ، جلس الأصدقاء الثلاثة حول النار، يتبادلون قصصهم عن المغامرة التي خاضوها. قال ماجد مبتسمًا، "لم أكن لأصدق أن الغابة تخبئ مثل هذه الأسرار." وأضاف رامي، "لقد تعلمنا درسًا مهمًا اليوم، فالصداقة والشجاعة هما الكنز الحقيقي." أومأ سليم برأسه قائلاً، "كان الجد محقًا، الغابة تحترم من يحترمها، ونحن الآن جزء من أسرارها.".
في اليوم التالي، قرر الأشقاء العودة إلى الغابة، ولكن هذه المرة ليس بحثًا عن كنز، بل للاستمتاع بجمال الطبيعة والتأمل في هدوئها. كانوا يتحدثون ويضحكون بينما يتجولون بين الأشجار، مستمتعين بصداقة تجمعهم. أدركوا أن كل مغامرة جديدة ستقربهم أكثر من بعض، وستعلمهم المزيد عن أنفسهم والعالم من حولهم.