
28th Oct 2024
في أحد الأيام المشمسة، كان هناك طفل يُدعى سامي. كان سامي يحلم دائماً بأن يعيش بين الغيوم، حيث يمكنه اللعب مع النجوم واستكشاف أراضٍ بعيدة. كان ينظر إلى السماء الزرقاء ويتمنى أن يمسك بسحابة ويسافر بعيداً.
قرر سامي أن يبدأ مغامرته، لذلك تسلق أعلى نقطة في حديقة منزله. وقف على الحافة وأغمض عينيه. تخيل نفسه مرتفعاً في السماء، يحلق بين الغيوم الوردية والبيضاء، يشعر بالحرية في كل جهة.
فجأة، شعر بمسار هبوب هواء دافئ يحمله إلى الأعلى. بينما كان يرتفع، رأى عالماً جديداً، حيث كانت الغيوم تتحول إلى أشكال مدهشة. وجد نفسه على سحابة كبيرة بيضاء مثل القطن، وضعت له سجادة من الألوان.
في هذا العالم، التقى بأصدقاء جدد مثل الفراشات الملونة والطيور ذات الألوان الزاهية. كانوا جميعاً يشجعونه على متابعة حلمه، ويخبرونه أنهم هنا لأجله. عاش مغامرة من المرح، حيث دمج سامي بين حكايات الخيال والواقع.
عندما وصل إلى نقطة الذروة، أدرك سامي أنه يمكنه العودة إلى الأرض، لكنّه يحمل معه كنزاً من الذكريات والأصدقاء. فتح عينيه ليجد نفسه مرة أخرى في حديقته، لكنه كان يعرف أن أحلامه لا يمكن أن تُقيد، وأن بمقدوره دائماً العودة إلى عالم الغيوم في خياله.