22nd Nov 2024
في قديم الزمان، كانت هناك قرية صغيرة تعيش قرب بحر واسع. كان أهل القرية يعتمدون على الزراعة والصيد، وبحياتهم تغمرها السعادة. وكان هناك صياد شاب يدعى سالم، يحب البحر ويخرج يوميًا لصيد السمك. في أحد الأيام، بينما كان سالم في البحر، رأى شيئًا غريبًا. كان طاحونة قديمة تغمرها المياه، جذبت انتباهه.
أخذ سالم الطاحونة إلى قريته وسأل الحكيم عن أسرارها. جاء الحكيم العجوز، ومعه نظاراته الكبيرة. قال له: "هذه طاحونة سحرية، يمكن أن تصنع لك ما تريد. إذا قلت لها: 'اطحني يا طاحونة'، ستطحن كل ما تطلبه منها. وإذا أردت أن تتوقف، قل: 'توقفي يا طاحونة'!". كان الجميع في القرية متحمسين!
استخدم أهل القرية الطاحونة السحرية للحصول على الطعام والملح. كانت الحياة جميلة، والأطفال يلعبون، والناس يضحكون. لكن في يوم، استعار أحد البحارة الطاحونة ليأخذها معه في رحلته البحرية. كان البحار قويًا وشجاعًا، قرر أن يستخدم الطاحونة لصنع الملح لأصدقائه في السوق.
قال البحار: "اطحني يا طاحونة، أريد الكثير من الملح!". بدأت الطاحونة تدور وتدور، تنتج الملح بلا توقف. لكن البحار اغفل الكلمات السحرية، ولم يعرف كيف يوقفها! الملح بدأ يملأ السفينة، وبدأت تغوص في مياه البحر. قال البحار: "أساعدوني!". لكن الطاحونة لم تتوقف.
غاصت السفينة في البحر، واستمر الملح في التساقط حتى يومنا هذا. لذا، تفسر حكاية سالم والبحار كيف أصبحت مياه البحر مالحة. kids in the village, they tell the story with joy, to understand the mystery behind the salty sea.