18th May 2025
مرحبًا أصدقائي! أنا لولو الدعسوقة. جئتكم اليوم بحكاية لا تشبه أي حكاية! إنها قصة سندريلا، ولكن من وجهة نظري – حشرة أنيقة وعاقلة! كانت هناك فتاة لطيفة تُدعى سندريلا، تعيش مع زوجة أبيها الشريرة، الصرصار المغرور! كانت سندريلا تكنس وتطبخ للعناكب! تخيلوا ذلك!
في يوم الحفل، ظهرت لها جنية خنفساء سحرية، وقالت: "يا سندريلا، إلى الحفل ستذهبين، ولكن تذكّري أن تعودي قبل منتصف الليل! لا تنسي... لا تثقي بالفراشات!" وعندما رقصت مع الأمير يزن، عجب بها الجميع. ولكن عندما دقّت الساعة 12، هربت ووقعت فردة حذائها المصنوع من قشرة البيضة! سرعان ما تعهّد الأمير أن يجد صاحبتها! وبالفعل، وجدها وتزوجا في حفل رائع. وأنا كنت إشبينتها!
ولكن القصة لم تنتهِ هنا، أصدقائي! بعد الزواج، قررت سندريلا والأمير يزن أن ينظما حفلًا لكافة الحشرات في المملكة. دعوني أقول لكم، كان الحفل مذهلًا! الزهور تزين المكان، والفراشات ترفرف حولنا، والصرصار المغرور لم يجد له مكانًا بين الحضور السعداء! الجميع استمتع برؤية سندريلا وهي ترقص مع الأمير، حتى العناكب التي كانت سندريلا تكنس لها أصبحت تصفق لها بإعجاب.
ومع مرور الوقت، أصبحت سندريلا وأميرها ملكين محبوبين في المملكة. الجنية الخنفساء السحرية زارتهم مرة أخرى، وأعطتهم هدية فريدة: تاج مصنوع من قطرات الندى. قالت لهم: "هذا التاج سيذكركم دائمًا أن اللطف والشجاعة يجلبان السعادة." أحب الجميع هذه الهدية، وأصبحت سندريلا ترتديها في كل مناسبة خاصة.
أما أنا، لولو الدعسوقة، فقد شعرت بالغبطة أن أكون جزءًا من هذه المغامرة الرائعة. تعلمت أن الحكايات لا تدور حول الأميرات فقط، بل حول كل من يساهم في صنع السعادة. ها قد انتهت قصتي، وأتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بها كما استمتعت أنا! تذكروا دائمًا، أصدقائي، أننا جميعًا نعيش في عالم مليء بالمرح والسحر!