29th Dec 2024
في إحدى ليالي ديسمبر الباردة، اجتمع الأصدقاء في حديقة كبيرة للاحتفال بليلة رأس السنة. قال سامي excitedly، "لنبدأ العد التنازلي! يا أصدقائي، هل أنتم مستعدون للعام الجديد؟" فرحت مريم وأحمد وهما يلوحان بالأعلام الملونة. كانت الأضواء تتلألأ في كل مكان، وفي السماء تنطلق الألعاب النارية بألوانها الزاهية.
مع اقتراب منتصف الليل، انضم الأطفال إلى سامي ومريم وأحمد ليشهدوا لحظة التحول إلى العام الجديد. "ثلاثة، اثنان، واحد!" shouted الجميع معاً. ارتفعت الزغاريد والضحكات، وبدأت الألعاب النارية تتألق في السماء. كانت الألوان تتراقص كالأحلام، والشعور بالسعادة كان يملأ القلوب. بعد العرض، قرر الأصدقاء مشاركة الأمنيات الجديدة للعام القادم، مما جعل تلك الليلة تبقى ذكرى جميلة في قلوبهم.
بعد أن انتهى عرض الألعاب النارية، جلس الأصدقاء على العشب الأخضر في الحديقة. أخرجت مريم أوراقًا ملونة وأقلامًا، وقالت بحماس: "هيا نكتب أمنياتنا للعام الجديد ونضعها في زجاجة الأماني!" بدأ الجميع في التفكير بعمق، وبدأت الأماني تكتب واحدة تلو الأخرى، تعبر عن أحلامهم وآمالهم الكبيرة.
عندما انتهوا من كتابة الأمنيات، قام أحمد بوضع الزجاجة في منتصف الحديقة، حيث اتفقوا على العودة لفتحها في العام المقبل. قال سامي: "لنرى كم من أمانينا تحققت حتى ذلك الوقت!" ضحك الجميع متحمسين للفكرة، واتفقوا على أن هذه ستكون تقليدهم السنوي الجديد.
بدأت الساعات تتقدم، وكان يجب على الأصدقاء العودة إلى بيوتهم. لكن قبل أن يغادروا، تعانقوا جميعًا وتمنوا لبعضهم عاماً سعيداً. غادر سامي الحديقة وهو يشعر بالدفء في قلبه، ممتنًا لهذه الذكريات الجميلة التي صنعوها معًا، وعازمًا على جعل العام الجديد مليئًا بالسعادة والمغامرات.