Author profile pic - Renad Ah

Renad Ah

18th Jan 2025

ليلى والذئب

في أحد الأيام الهادئة في الغابة، كانت هناك فتاة صغيرة تُدعى ليلى. كانت تحب قضاء وقتها في الطبيعة، تجمع الزهور وتستمع إلى غناء العصافير. كانت ترتدي قبعة حمراء جميلة من جدتها. "يا ليلى!" نادت والدتها، "اذهبي إلى جدتك في الطرف الآخر من الغابة."

A young girl, Leila, with long black hair wearing a bright red hooded cape, happily picking flowers in a lush green forest with birds singing around her, digital art, colorful, cheerful atmosphere, high quality

عندما وصلت ليلى، رأت شيئًا غريبًا. كان هناك ذئب يجلس في سرير جدتها. قالت ليلى بحذر: "جدتي، لماذا عيونك كبيرة هكذا؟" أجاب الذئب مخادعًا: "لأراكِ أفضل!" لكن ليلى كانت ذكية! أمسك بالسكاكين وسرعت لإنقاذ جدتها.

A clever girl, Leila, with long black hair in her bright red hooded cape, standing in shock in front of a big bad wolf wearing her grandmother's glasses in a cozy bedroom, detailed illustration, tense atmosphere, high quality

بينما كانت ليلى تقترب بحذر، لاحظت أن الذئب كان يحاول الخروج من السرير. صرخت ليلى بصوت شجاع: "أيها الذئب، لن أسمح لك بأذية جدتي أو أي شخص آخر!" فتراجع الذئب، مذهولًا من شجاعة الفتاة الصغيرة، وقرر الهروب بعيدًا في الغابة.

بعد أن تأكدت ليلى من مغادرة الذئب، ركضت إلى جدتها وهي تحمل السكين لحمايتها. وجدتها مختبئة في الخزانة، ترتجف قليلاً ولكنها بخير. عانقت ليلى جدتها بحب وطمأنتها بأن الخطر قد زال. قالت الجدة وهي تبتسم: "أنتِ بطلة يا ليلى، شجاعتك أنقذتني!"

منذ ذلك اليوم، أصبحت ليلى تعرف أهمية الحيطة والحذر. قررت أن تستمر في زيارة جدتها، ولكنها لن تسير في الغابة إلا برفقة أحد الكبار. كانت مغامرتها مع الذئب درسا قيما، لكنها لم تفقد حبها للطبيعة، بل ازدادت شجاعتها وحرصها على الأمان أثناء الاستكشاف.