3rd Mar 2025
في يوم مشمس، كانت المعلمة ليلى مبتسمة وهي تقول لطفل في صفها: "هل رأيت كيف قرأت قصة الأرنب الذكي؟ أليس رائعًا!" نظرت إلى الطلاب بشغف، وكانت لديهم عيون براقة من الإثارة. بعد انتهاء الحصة، قررت ليلى أن تراقب مدى فهم طلابها. جلست في الزاوية، تسجل ما يرونه من تصرفات وردود فعل.
أخذت ليلى الفترة التالية لتحليل ما رأته. "سأعمل على تحسين أساليب تدريسي!" فكرت في تأثير كل فكرة على الطلاب. "ربما ينبغي عليّ استخدام الألعاب لتعلم الحروف!" كتبت خطة لتطبيقها. في اليوم التالي، قدمت الأنشطة الجديدة، ورأت الابتسامة على وجوه الأطفال. قالت ليلى بفخر: "كلنا نتعلم ونلعب سويًا!".
في الأسبوع التالي، قررت ليلى أن تقيم مسابقة صغيرة للطلاب، تتضمن ألعابًا تعليمية تجمع بين اللعب والتعلم. وزعت المعلمة بطاقات ملونة تحمل حروفًا وأشكالًا، وقالت: "من يستطيع تكوين كلمة باستخدام هذه البطاقات؟" بدأت الأطفال في التفكير والتجربة، وكانت الضحكات تعلو في القاعة بينما يحاول كل منهم العثور على الكلمات الصحيحة.
مع مرور الوقت، لاحظت ليلى تطور مهارات الطلاب. أصبحوا أكثر ثقة بأنفسهم، وبدأوا في استخدام الكلمات الجديدة التي تعلموها في محادثاتهم اليومية. "هذا رائع! أنتم تُدهشونني كل يوم!" قالت ليلى وهي تراقب الأطفال يلعبون ويتحدثون بسعادة.
في نهاية الفصل الدراسي، احتفلت ليلى وطلابها بالنجاحات التي حققوها معًا. أحضرت لهم كعكة مزينة بألوان قوس قزح، وكتبت عليها: "التعلم متعة!". احتضنت الأطفال بعضهم البعض وقاموا بغناء أغنية تعلموها خلال العام. شعرت ليلى بالفخر والسعادة، وعرفت أن شغفها بالتعليم قد أثمر ثمارًا جميلة.