14th Dec 2024
كانت هناك فتاة صغيرة تدعى ليلى تعيش حياة سعيدة في قرية صغيرة مع جدتها العجوز. كل يوم، كانت ليلى تقول لجدتها: "أحبك يا جدتي! ماذا سنفعل اليوم؟" كانت الجدة تبتسم وتجيب: "سنذهب لجمع الزهور في الحقل!" وبمجرد أن تجهز ليلى، كانت تتجه بسرعة نحو الحقل، وأشعة الشمس الذهبية تشرق على وجهها.
بينما كانت ليلى تجمع الزهور، لفت انتباهها طائر صغير كان يغني بأعذب الألحان. سألت الطائر: "لماذا تغني؟" رد الطائر قائلاً: "لأنني سعيد مثلك!" وعادت ليلى إلى الجدّة وهي تحمل باقة جميلة من الزهور، قائلة: "انظري يا جدتي! الطائر يغني لأنه سعيد، مثلي!" وضحكت الجدّة وقالت: "وأنت أيضاً قادرة على نشر السعادة!"
في اليوم التالي، استيقظت ليلى على صوت الطائر السعيد يغني مرة أخرى. شعرت بفرحة غامرة وقررت أن تجعل اليوم مميزًا. قالت لجدتها: "لنقم بإعداد حفل صغير في الحقل ونحتفل بالطبيعة!" ابتسمت الجدة وقالت: "فكرة رائعة يا ليلى!" وبدأتا في تحضير كل ما يحتاجانه للحفل.
عندما وصلتا إلى الحقل، نسقتا الزهور الجميلة في أكاليل ووضعاها حول المكان. جاءت الحيوانات الصغيرة من حولهن لتشارك في الاحتفال أيضًا. غنى الطائر أغنية جديدة، رافقتها ليلى بصوتها الناعم، وكان الجميع يرقصون بسعادة وسط البراعم والزهور المتفتحة.
بعد انتهاء الحفل، جلستا ليلى وجدتها لتناول الشاي تحت ظل شجرة كبيرة. قالت ليلى: "شكراً يا جدتي على هذا اليوم الرائع. الطبيعة حقاً مليئة بالحب والسعادة!" أجابت الجدة: "نعم، يا عزيزتي. السعادة موجودة في كل مكان حولنا، كل ما علينا فعله هو أن نفتح أعيننا وقلوبنا لنراها." وعادت ليلى إلى المنزل وهي تشعر بأن الحب والسعادة يملآن قلبها.