7th May 2024
كان هناك قرية صغيرة محاطة بسور عالي من الحجارة. الناس في القرية كانوا يرون السور كحاجز بينهم وبين العالم الخارجي. ولكن هناك طفلة شجاعة اسمها ليلى، تحلم دائمًا بمعرفة ما وراء السور.
يومًا ما، قررت ليلى الشجاعة أن تواجه خوفها وتستكشف ما وراء السور. انطلقت وراحت تسير ببطء وتتسلل بين الصخور الكبيرة التي تشكل السور.
وجدت ليلى نفسها في غابة ساحرة مليئة بالأشجار الخضراء الكبيرة والزهور الملونة. كانت الطيور تغرد بسعادة والشمس تلتفت بأشعتها الذهبية على كل شيء.
في تلك اللحظة، لمحت ليلى شيئًا لامعًا على بعد مسافة. اقتربت ووجدت أنها مفتاح لباب قديم يبدو وكأنه يؤدي إلى عالم آخر. ودون تردد، قررت ليلى فتح الباب ورؤية ما يخبئه لها المجهول.
عبرت ليلى السور ووجدت نفسها في أرض ساحرة مليئة بالمغامرات والألغاز. كانت البداية لرحلة استكشاف واكتشاف جديدة تنتظرها في ما وراء السور.