19th Feb 2025
في يوم مشمس، جلست ماري كوري، العالمة الذكية، في مختبرها. كانت تسأل بفارغ الصبر، "هل أستطيع فعلاً اكتشاف شيء خاص؟". كانت ماري تحب الدراسة والبحث عن الأشياء الجديدة. استخدمت أجهزتها لمعرفة المزيد عن العناصر. أصوات الأنبوب الزجاجي كانت تجعلها سعيدة مثل العصافير في فصل الربيع.
بعد فترة زمنية قصيرة، جاء خبر رائع! "لقد حصلت على جائزة نوبل!" صاحت ماري وهي ترقص بفرح. كانت هذه الجائزة تعني الكثير لها. قالت وهي تبتسم، "أنا سعيدة جداً لأنني أتممت دراستي!" وفي قلبها، عرفت أن الشغف بالعلم يمكن أن يغير العالم.
في المساء، قررت ماري الاحتفال مع عائلتها وأصدقائها. جمعت الجميع في حديقة منزلها، وكانت الطاولات مليئة بالزهور الجميلة والحلويات الشهية. قالت ماري للجميع، "العلم هو مثل الزهرة، إذا اعتنينا به، فسوف يزدهر ويمنحنا ثماراً رائعة." وكان الجميع يصفق لها ويفتخر بها.
وفي اليوم التالي، عادت ماري إلى مختبرها بروح جديدة. حملت جائزة نوبل بكل فخر ووضعتها بعناية على الرف. وقالت لنفسها، "هذا ليس نهاية المغامرة، بل البداية فقط." وبدأت تفكر في التجارب الجديدة التي يمكن أن تقوم بها، لأن العلم كان دائماً يثير فضولها الكبير.
وفي كل مرة كانت تدخل المختبر، كانت تذكر نفسها بأن الأحلام يمكن أن تتحقق إذا عملنا بجد واجتهاد. وهكذا استمرت ماري كوري في سعيها نحو اكتشاف المزيد، ملهمة الأطفال في كل مكان بحماسها وشغفها. وكانت تعرف دائماً أن العالم مليء بالأسرار، وكل سر يحتاج إلى من يكتشفه.