16th May 2025
محمد كان جالساً في غرفته، وعندما نظر إلى البريد الإلكتروني، رأى رسالة مكتوب عليها: "احصل على خصم 70% على جوالات آيفون – العرض محدود!". قال محمد بحماس: "واو! سأحصل على آيفون جديد!". فَتح الرابط وبدأ يُدخل بياناته بحذر، لكنه لم يعرف ما ينتظره!
بعد يومين، شعر محمد بالدهشة عندما رأى أن بطاقته الائتمانية استُخدمت لشراء أشياء لم يطلبها. صرخ: "كيف حدث هذا؟!". اتصل بأمه، وقال: "أمي، أحتاج مساعدتك! أعتقد أنني وقعت في فخ!". ابتسمت أمه بلطف وأجابته: "لا تقلق، سنجد حلًا سويًا!".
قالت الأم: "أولًا، علينا أن نبلغ البنك بما حدث". جلست مع محمد وشرحت له كيفية الاتصال بخدمة عملاء البنك. تحدثوا مع موظف البنك الذي طمأنهم قائلاً: "سنعمل على إلغاء جميع العمليات غير المصرح بها فورًا". شعر محمد بالارتياح وهو يسمع الكلمات المشجعة من الموظف وأمه.
وفي اليوم التالي، وصل بريد إلكتروني جديد إلى محمد، لكن هذه المرة كان من شخص يُعرّف نفسه بأنه خبير في حماية البيانات الشخصية. كتب: "عزيزي محمد، أود أن أساعدك في فهم كيف يمكنك حماية نفسك في المستقبل". وافق محمد على العرض بحماس، وبدأ بتعلم خطوات بسيطة ليكون أكثر حذرًا عندما يتصفح الإنترنت.
في النهاية، تعلم محمد درسًا مهمًا عن أهمية التأكد من المواقع الإلكترونية قبل إدخال أي معلومات شخصية. وأصبح أكثر حذرًا وذكاءً في التعامل مع العروض المغرية. قال لأمه: "سأكون حذرًا في المستقبل!"، وضحكت الأم وقالت: "وأنا فخورة بك يا صغيري!".