3rd Feb 2025
في يومٍ مشمس في قرية صغيرة، كان هناك ولد رضيع يُدعى سامي. كان سامي دومًا يرغب في المغامرات، وفي صباح هذا اليوم، قرر أن يتحدى دجاجة كبيرة ملونة تدعى بطة. "أيها الدجاجة الكبيرة! أنا سامي، وبإمكاني مصارعتك!" قال سامي وهو يضحك. لم تصدق بطة ما سمعت، وردت عليه قائلةً: "أنت صغير جدًا، ماذا يمكنك أن تفعل؟"
بدأت المصارعة بين سامي وبطة، حيث زحف سامي نحو الدجاجة، لكن بطة كانت كبيرة وسريعة. "أنا سأفوز!" صرخ سامي بينما كان يحاول الإمساك برجل الدجاجة. ولكن بطة بدأت تجري حوله، مما جعل سامي يضحك ويبتسم أثناء المحاولة. "أنت مضحك أيها الولد!" قالت بطة. ومع كل ضحكة، كان يفكر سامي: "المهم هو المتعة!".
فجأة، قرر سامي أن يغير خطته، فتوقف عن محاولة الإمساك ببطة وبدأ يزحف حولها في دوائر. كانت بطة تراقبه باهتمام وتقول: "ماذا تفعل الآن؟". أجاب سامي بذكاء: "أنا أبحث عن طريق آخر للفوز!". كانت بطة معجبة بإصراره الصغير، وبدأت تضحك بصوت عالٍ.
بعد لحظات، عثر سامي على ريشة ملونة سقطت من جناح بطة. التقطها بحماس ورفعها عاليًا، قائلاً: "انظري! لقد فزت بريشة الفوز!". ضحكت بطة وقالت: "حسنًا، إنك فعلاً طفل ذكي!". أدركت أن الفوز ليس كل شيء، بل الأهم هو الاستمتاع باللعبة.
وفي النهاية، جلس سامي مع بطة في ظل الشجرة الكبيرة، يتبادلان الضحك والقصص. قالت بطة: "لقد كانت مصارعة ممتعة حقًا، يا سامي!". أومأ سامي برأسه قائلاً: "نعم، والآن نحن أصدقاء جيدين". وهكذا انتهى اليوم بابتسامة وفرح، وعلم سامي أن المتعة الحقيقة تكمن في مشاركة اللحظات السعيدة مع الأصدقاء.