18th Jan 2025
مؤمن وعبدالله وآسر كانوا ثلاثة إخوة يحبون المغامرات. في يوم من الأيام، قال مؤمن: "لنذهب إلى تلك المنطقة المهجورة!"، فقال عبدالله: "أعتقد أنها مثيرة!"، أما آسر فقد كان متحمسًا لكنه خائف قليلاً: "هل هي آمنة؟". وضع الإخوة أيديهم في جيوبهم وخرجوا إلى المغامرة.
عندما وصلوا، وجدوا أشجارًا ضخمة وشعاع ضوء يتخلل الغيم. قال عبدالله: "انظروا! هناك باب قديم!"، اقتربوا وفتحوا الباب بحذر. كانت الغرفة مليئة بالكنوز: العملات القديمة، والخرائط، وأشياء غريبة. ضحك آسر قائلاً: "هل نحن في قصة خيالية؟". بينما كانوا يستكشفون، شعروا بمغامرة لا نهاية لها!
بينما كانوا يستكشفون الغرفة، وجد مؤمن خريطة عتيقة تبدو أنها تقود إلى مكان آخر داخل المنطقة المهجورة. أخذ عبدالله نظرة فاحصة وقال: "هذه الخريطة قد تكون مفتاحًا لمزيد من المغامرات!". قرروا اتباع الخريطة بحذر، حيث قادتهم إلى نفق مخفي خلف الأشجار الكبيرة.
دخلوا النفق وأخذوا يمشون ببطء وحذر. كان النفق مظلمًا بشكل مخيف، لكن الإخوة استغلوا مصابيحهم الصغيرة ليروا الطريق أمامهم. فجأة، توقف آسر وأشار قائلاً: "انظروا هناك!"، لقد كانوا أمام باب آخر، كان مختلفًا وجذابًا أكثر. فتحوا الباب ليجدوا غرفة جديدة مليئة بالألغاز المثيرة.
بمساعدة بعضهم البعض، بدأوا في حل الألغاز التي كانت تحمي كنزًا سحريًا يشع بضياء جميل. قال عبدالله مبتسمًا: "لقد فعلناها! إنها مغامرتنا الكبرى!". عاد الإخوة إلى البيت محملين بالكنوز والذكريات الجميلة، متفقين على أن هذه لن تكون مغامرتهم الأخيرة.