3rd Apr 2025
استيقظ الأرنب مؤدب في الصباح، فقال: "أهلاً بطل! حان الوقت للاستيقاظ!" وأخذ يقفز حول غرفته. نظر إلى المرآة وقال: "يجب أن أكون نظيفًا اليوم!" بعد أن غسل أسنانه بنعومة، شعر بالسعادة والانتعاش. لم يشاهد التلفاز كالعادة، بل قرر أن يلعب في الحديقة الخضراء.
اخترع الأرنب مؤدب لعبة جديدة! قال لنفسه: "لنلعب بالكرة الزرقاء!" رمى الكرة عالياً، وركض بعدها بأقصى سرعته. وفي كل مرة كانت الكرة ترتد للسماء، كان الأرنب يصرخ: "يلا يا كرة، شاهدي كم أنا سريع!" أحاط به الأصدقاء، وضحكوا من اللعبة. كانت سعادة ملؤها المرح والبهجة.بدأ يومه بنشاط وحيوية.
بعد أن تعب الأرنب مؤدب من اللعب بالكرة، قرر أن يجلس تحت شجرة كبيرة في الحديقة ليرتاح قليلاً. هناك، لاحظ أن العصفور الصغير جالس على فرع قريب يبدو حزينًا. فكر الأرنب وقال: "يا له من يوم جميل، لماذا يبدو العصفور حزينًا؟ دعني أقترب وأعرف ما به." اقترب الأرنب من العصفور وقال: "صباح الخير، أيها العصفور! لماذا لا تشاركنا اللعب؟"
رد العصفور بصوت خافت: "أود اللعب، ولكن جناحي يؤلمني ولا أستطيع الطيران بعيدًا." شعر الأرنب بالأسف للعصفور وقال بلطف: "لا تقلق، سنجد حلاً معًا. سأقوم بجمع الزهور الجميلة ونلعب لعبة مختلفة حتى شفاء جناحك." بدأ الأرنب في قطف الأزهار بعناية، وشارك العصفور في ترتيبها في أشكال جميلة على الأرض، مما جعله يبتسم وينسى ألمه للحظات.
عندما انتهى الأرنب والعصفور من تزيين الأرض بالأزهار، عاد الأصدقاء الآخرون ليشاهدوا ما صنعوه. أعجبوا كثيرًا بتعاون الأرنب والعصفور، وبدأوا بالتصفيق لهم تشجيعًا. شعر الأرنب بالفخر وقال: "الأصدقاء الحقيقيون دائمًا يساعدون بعضهم البعض." وهكذا انتهى اليوم بهدوء وسعادة، وعاد الأرنب إلى منزله وهو يفكر في مغامرة الغد الجديدة.