7th Aug 2023
كان هناك أسد شجاع يعيش في سفاري أفريقيا. كان يجلس دائمًا على صخرة كبيرة في وسط السفاري وكان محاطًا بأشجار خضراء جميلة. كان الأسد يحمي أسرته ويحافظ على أراضيه. كان الجميع يحترمونه ويخافون منه.
في يوم من الأيام، رأى الأسد فريسته المحبوبة، غزالًا جميلًا يجري بسرعة في السهول الشاسعة. قرر الأسد أن يطارده ويصطاده ليأكل. بدأ الأسد بالركض بكل قوته، وقفز فوق الحفر وتجاوز الأشجار. كان يلحق بالغزال باستمرار، لكن الغزال كان سريعًا جدًا.
في يوم آخر، قرر الأسد أن يلعب مع أصدقائه الأسود في البحر المفتوح. كانوا يتشابكون ويتمايلون في الماء العميق بفرحة وسعادة. كان الأسد يقفز ويفرح معهم، وكان يشعر بالراحة والسعادة في وجود أصدقائه الأسود.
في النهاية، عندما يكون الأسد متعبًا من الصيد واللعب، يذهب إلى حديقة الحيوان للراحة والاسترخاء. يستلقي الأسد تحت شجرة كبيرة ويستمتع بظل الشجرة والهواء النقي. كان الأسد يغمض عينيه ويسترخي تحت الشجرة في حديقة الحيوان.
وفي إحدى الليالي، بينما كان الأسد يستريح تحت الشجرة في حديقة الحيوان، سمع صوتًا ناعمًا يأتي من بعيد. توجه نحو الصوت بحذر، فاكتشف أن هناك طائرًا صغيرًا قد ضل طريقه في الظلام. قرر الأسد أن يساعد الطائر، فحمله بلطف على ظهره وأخذه إلى مكان آمن. شكر الطائر الأسد بصفير جميل، وغادر وهو يشعر بالأمان. شعر الأسد بالرضا لأنه لم يساعد فقط، بل اكتشف أيضًا أن القوة ليست في الصيد فقط، بل في الطيبة والرحمة.