26th Mar 2025
كان هناك بطل شجاع اسمه عمرو. قال عمرو لأصدقائه: "أنا أريد أن أكون قناصًا!". اعتقد أصدقاؤه أن الأمر صعب، لكنهم أرادوا مساعدته. انطلقت المجموعة في مغامرة إلى الجبل. وراء الجبل كانت هناك مفاجآت كثيرة!
أثناء مغامرتهم، وجد عمرو سهمًا قديمًا. قال: "هذا هو سهم البطل! سأتعلم كيف أصطاد. ليس فقط الأسماك بل الحيوانات أيضًا!". فرح أصدقاؤه وبدأوا في التدريب معًا. يومًا ما، رأوا غزالًا جميلًا. هل سينجح عمرو في استخدام السهم؟
اقترب عمرو ببطء من الغزال. كان قلبه ينبض بسرعة، ولكنه تذكر كل التدريبات التي قام بها مع أصدقائه. ركز عمرو جيدًا، وشد السهم في القوس بثبات. أطلق السهم، ولكن الغزال قفز بسرعة واختفى بين الأشجار. ضحكت المجموعة وقالوا: "سنحاول مرة أخرى في المرة القادمة!".
عندما رجعوا إلى المخيم، جلسوا حول النار يتحدثون عن مغامرتهم. قال صديق عمرو، يوسف: "لقد كنت رائعًا يا عمرو! مع المزيد من التدريب، ستصبح قناصًا حقيقيًا!". أضافت لينا: "المهم أننا قضينا وقتًا ممتعًا معًا". ضحك الجميع ووافقوا، فالصداقة هي أكثر ما يهم.
وبينما كانوا يستعدون للنوم، وعد عمرو أصدقاءه: "غدًا سنذهب إلى الغابة في مغامرة جديدة!". كانت النجوم تلمع في السماء، وكانت الأحلام تملأ قلوبهم بمغامرات جديدة. وهكذا انتهى اليوم، لكن الحكايات لم تنتهِ بعد، فكل يوم يحمل في طياته مغامرة جديدة تنتظرهم.