
28th Oct 2024
كان هناك فتى يُدعى سامي، يتمتع بقوة سحرية غير عادية. كان شعره لامعًا كما النجوم وعينيه زرقاوين مثل السماء. في كل مرة يشعر فيها أحد أصدقائه بالحزن، كان يستخدم قواه ليجعلهم يبتسمون. كان لديه صديق مخلص اسمه عمرو، وكان يعيش في قرية صغيرة. يومًا ما، شعر عمرو بالحزن لأنه فقد كلبه العزيز.
سامي لم يتردد في مساعدة صديقه العزيز، فذهب إليه بسرعة. شعر بحزن عمرو وقرر استخدام قوته السحرية للبحث عن الكلب المفقود. أغلق عينيه وأمسك بيد عمرو، ثم همس بتعويذة صغيرة. فجأة، بدأ الضوء اللامع ينبعث من يديه، وظهرت صورة للكلب في مخيلته.
قاد سامي عمرو إلى الغابة، حيث كانت الصورة تشير إلى وجود الكلب هناك. بعد السير لبعض الوقت بين الأشجار، سمعوا نباحًا قادمًا من بعيد. أسرعوا في الاتجاه الذي جاء منه الصوت، ووجدوا الكلب محبوسًا بين بعض الشجيرات الكثيفة.
فرح عمرو بشدة لرؤية كلبه العزيز، ولم يكن يصدق أن سامي استطاع مساعدته بهذه السرعة. استخدم سامي قوته السحرية مرة أخرى لتحرير الكلب من الشجيرات، وقفز الكلب بسعادة بين ذراعي عمرو. لم يستطع عمرو التوقف عن شكر صديقه سامي الذي بفضل قوته وصداقته تمكن من استعادة كلبه.
عاد الجميع إلى القرية وهم يشعرون بالفرح والامتنان لسامي. ومنذ ذلك اليوم، أصبح سامي وعمرو والكلب لا يفترقون أبدًا. تعلم عمرو درسًا مهمًا عن قيمة الصداقة الحقيقية، وكيف يمكن للقوة السحرية أن تظهر في الحب والمساعدة بين الأصدقاء. وهكذا، استمرت مغامرات الفتى العجيب سامي في إضفاء السعادة على كل من حوله.