10th Apr 2025
في أحد الأيام المشمسة، قالت مريم لصديقها سامي: "هل رأيت تلك الأشجار الكبيرة التي تعطي ثماراً لذيذة؟" كان يُنظر إليهم بفارغ الصبر من قبل الطيور الملونة. لاحظ سامي أن مريم تأمل في سلة الطعام التي جهزاها. قال: "لنذهب ونلتقط بعض الفواكه!"。
بينما كانوا يمشون في الحديقة، اكتشفوا أنواعاً مختلفة من الفواكه. كانت هناك البرتقالة اللامعة، والتفاح الأحمر، والبطيخ الكبير. قالت مريم، "انظُر إلى الألوان، إنها رائعة!". وضحكوا معاً، كأنهم في حفلة فاكهة. عندما عادوا، أعدّوا سلطة فواكه مُذهلة وشاركوا مع أصدقائهم. قائلين، "لنجعل كل يوم لذيذاً مع طعام طازج!".
وبينما كانوا يستريحون تحت ظل إحدى الأشجار، قال سامي: "هل فكرتِ يومًا في زراعة شجرة فاكهة في حديقتنا؟" ابتسمت مريم وقالت: "فكرة رائعة، سامي! يمكننا أن نختار نوع فاكهة نحبه ونزرعه معًا". بدأوا في تخيل ما سيكون عليه الحال عندما تنمو شجرتهم الصغيرة وتعطيهم ثمارًا لذيذة يومًا ما.
فجأة، سمعوا صوت طائر يغني فوقهم. كانت الطيور تغني بفرحٍ وكأنها تشكرهم على مشاركة الفاكهة الطازجة. قال سامي: "الطبيعة حقًا مذهلة، كل شيء فيها يتعاون ويعمل معًا". وافقت مريم قائلة: "نعم، كل شيء في الطبيعة هو جزء من مغامرة كبيرة!".
قرروا في نهاية اليوم أن يزوروا الحديقة كل أسبوع، ليكتشفوا أنواعًا جديدة من الفاكهة ويشاركوا لحظات جميلة مع أصدقائهم. عادوا إلى المنزل وهم يشعرون بالسعادة والامتنان للطبيعة. وفي قلبهم وعد بأن يحتفظوا بروح الاكتشاف هذه إلى الأبد.