28th May 2025
كان هناك طفل صغير يُدعى سامي، يحب المغامرات واستكشاف الأماكن الجديدة. في يوم من الأيام، قرر سامي الذهاب في رحلة إلى الغابة القريبة من قريته. "أريد أن أرى الطيور الملونة وأجمع الأصداف!" قال وهو يبتسم. حمل حقيبته الصغيرة ووضع فيها بعض الوجبات الخفيفة وزجاجة ماء، ثم انطلق بحماس نحو الغابة.
وصل سامي إلى الغابة الواسعة، وكانت الأشجار العالية تحيط به. سمع صوت العصافير تغني، "توي توي! سامي، مرحبا بك!" ضحك سامي وبدأ يجمع الأصداف الملونة من الأرض. "انظروا، لدي صدفات جميلة!" قال. بينما هو يجمع، رأى أرنبًا صغيرًا يقفز بين الأشجار. قرر أن يتبعه ليرى إلى أين يذهب.
تبع سامي الأرنب الصغير بحذر، وتوقف قليلاً عندما رأى مشهداً رائعاً. كان هناك نهر صغير يتلألأ تحت أشعة الشمس، وحوله زهور برية بألوان زاهية. "ما أجمل هذا المكان!" قال سامي بدهشة وهو يقترب ليشعر برذاذ الماء البارد المنعش. الأرنب جلس بالقرب من النهر وبدأ يشرب الماء، وسامي ابتسم وقال: "أريد أن أملأ زجاجتي بالماء من النهر!"
بينما كان سامي يملأ زجاجته، سمع صوتاً جديداً. كانت هناك مجموعة من الأرانب الصغيرة تلعب مع بعضها البعض على العشب الأخضر. اقترب سامي منها بحذر، وبدأ الأرانب بالقفز حوله بمرح. جلس سامي على الأرض وبدأ يلعب معهم، وشعر بسعادة غامرة وهو يشاركهم ألعابهم.
عندما شعرت الشمس بالهبوط خلف الأشجار، أدرك سامي أنه حان وقت العودة إلى المنزل. ودّع الأرانب الصغيرة قائلاً: "سأعود لألعب معكم مرة أخرى!" ثم بدأ بالسير نحو القرية. حمل حقيبته المليئة بالأصداف، وكان قلبه مليئاً بالفرح والذكريات الجميلة. كان يعلم أن هذه المغامرة في الغابة لن تكون الأخيرة.