28th Jan 2025
في قرية صغيرة، كانت هناك فتاة ذكية تُدعى صفاء. كل يوم، كانت صفاء تقول لأصدقائها: "لنذهب إلى المكتبة! هناك كتاب جديد عن الفلك!" كان أصدقاؤها، سامي ومريم، متحمسين جداً. ركض الثلاثة إلى المكتبة، حيث وجدوا كتابًا كبيرًا يحمل صورًا رائعة للكواكب. "كم عدد الكواكب في مجموعتنا الشمسية؟" سأل سامي. ولكن صفاء ابتسمت وأجابت: "ثمانية! دعونا عدها معًا!"
عندما بدأوا في قراءة الكتاب، أحضر عليهم أختهم الصغيرة زينة بعض الألعاب. "أريد أن ألعب أيضاً!" قالت زينة. قالت صفاء: "يمكننا اللعب بعد أن نتعلم!. هل تحبين الرياضيات؟ ثم استمروا في قراءة الكتاب وحل المسائل المسلية. كانت زينة تحل الأسئلة بفضل ما رأته في الصور، وصاحت: "أنا أستطيع!" وابتسمت صفاء وهي تفكر في المغامرات العديدة التي ستخوضها مع عائلتها في عالم المعرفة.
بعد أن انتهوا من قراءة الكتاب، اقترحت مريم أن يقوموا برحلة خيالية إلى الكواكب. قالت: "تخيلوا أننا على متن سفينة فضائية، ونستطيع زيارة كل كوكب!" وافق الجميع بحماس، وبدأوا يتخيلون أنفسهم وهم يطيرون بين الكواكب، يراقبون النجوم البعيدة، ويتحدثون عن كل ما تعلموه من الكتاب. كان الضحك والمرح يملأ المكتبة، حتى بدأت زينة تتخيل أنها رائدة فضاء حقيقية.
عندما حل المساء، قررت صفاء أن تقدم لأصدقائها تحديًا جديدًا. قالت: "ما رأيكم أن نصنع نموذجًا لمجموعتنا الشمسية باستخدام ما تعلمناه اليوم؟" بدأ الجميع يجمعون المواد اللازمة من الورق والكرتون والألوان. كانوا يعملون سوياً، يقطعون ويلصقون بكل دقة واهتمام. في النهاية، وقفوا ينظرون إلى النموذج المثالي الذي صنعوه، وفخورين بأنفسهم، شعروا كأنهم علماء صغار.
قبل أن يغادروا المكتبة، قررت صفاء أن تشكر المكتبة على فتح أبواب المعرفة لهم. كتبت رسالة صغيرة ووضعتها على مكتب المكتبة كتعبير عن امتنانهم. قالت: "هنا، نجد مكانًا يمكننا فيه معرفة كل ما هو جديد ومثير، والأهم من ذلك، مكان يجمعنا كأصدقاء." ثم غادروا المكتبة وهم متحمسون للمغامرة القادمة، متعهدين بالعودة قريبًا لاستكشاف المزيد من الأسرار في عالم المعرفة.